رئيس وزراء أستراليا يؤيد التجسس على أئمة المساجد

هاورد قال أمام المعتدلين إنه سيشدد الإجراءات ضد المسلمين (الفرنسية)
أبدى رئيس وزراء أستراليا تأييده التسلل إلى مساجد المسلمين ومراقبة الأئمة مما أثار غضب بعض مسلمي البلاد.
 
وأكد هاورد إن للحكومة الحق في إرسال أشخاص إلى المساجد والمدارس الإسلامية للتأكد من أنه لا يتم الترويج لتأييد العنف.
 
ويأتي تصريح هاورد بعد يوم واحد من عقده قمة مع زعماء المسلمين المعتدلين في أستراليا حيث بحث الجانبان مراقبة تدريب الأئمة وما يدرس في المدارس الإسلامية ضمن حملة لمحاربة نشر الأفكار المتطرفة باسم الإسلام.
 
من جانبه ألمح وزير المالية الأسترالي بيتر كوستيلو الذي يحظى بنفوذ واسع إلى احتمال دعوة بعض المسلمين في أستراليا إلى الرحيل.
 
ووجه كوستيلو حديثه للمسلمين عبر التلفزيون الوطني قائلا "إن أستراليا بلد علماني إذا لم تكن هذه هي قيمكم وإذا كنتم تريدون بلدا يحكم حسب الشريعة أو دولة دينية فإن أستراليا ليست مناسبة لكم".
 
وأشار الوزير الذي يتمتع بشعبية كبيرة والوريث المحتمل لرئيس الوزراء المحافظ إلى احتمال طرد "رجال دين متطرفين" ممن يحملون جنسيات بلادهم الأصلية.
 
وقال المسؤول عن شبكة الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أستراليا وليد عبد القدوس "إن مثل هذا الحديث المتشدد يؤدي فقط إلى زيادة انعزال بعض أجزاء المجتمع المسلم ويزيد من صعوبة التعاون بين المجتمع المسلم والحكومة".
 
ويعيش نحو 280 ألف مسلم في أستراليا التي يبلغ عدد


سكانها 20 مليون نسمة. ويتركز المسلمون بشكل أساسي في ملبورن وسيدني.
المصدر : وكالات