وثائق تكشف أخطاء في قتل شرطة لندن البرازيلي مينيزيس

الشرطة أطلقت النار على مينيزيس (الثاني من اليمين) بعد اعتقاله (رويترز-أرشيف)

كشفت مجموعة وثائق بثها تلفزيون بريطاني أن سلسلة من الأخطاء أدت إلى موت البرازيلي الذي أطلقت الشرطة البريطانية النار عليه عمدا في إطار تعقب مشتبه فيهم مفترضين عقب هجمات 21 يوليو/تموز الماضي الفاشلة.

وكانت الشرطة ذكرت أن البرازيلي جان شارل مينيزيس تصرف بطريقة تثير الشبهات خلال مطاردته في محطة ستوكويل لقطار الأنفاق جنوب لندن حيث كان يرتدي سترة فضفاضة يمكن أن يخفي قنبلة بداخلها وقفز من فوق أحد حواجز المحطة وجرى باتجاه القطار.

لكن شهادات وصورا تمكنت محطة "آي تي في" من الحصول عليها كشفت العكس، فقد ظهر مينيزيس يرتدي سترة خفيفة من الجينز ودخل إلى المحطة بهدوء وحتى إنه التقط صحيفة مجانية قبل أن يصعد بهدوء إلى القطار.

ووفقا لروايات شهود عيان وتصريحات أدلى بها ضباط الشرطة المعنيون صعد مينيزيس إلى القطار وسيطر عليه ضابط مراقبة وتمكن من ربط يديه وألقائه على مقعده قبل أن يصاب بسبع رصاصات في الرأس ورصاصة في الكتف أدت إلى موته.

وأشار التلفزيون إلى أن العملية جرت بشكل سيئ منذ البداية فعندما غادر الشاب شقته في تالس هيل جنوب لندن تحت مراقبة الشرطة المكلفة التحقيق في الهجمات, كان الضابط المكلف بمراقبته غائبا.

وفي تعليقها على ما أورده التلفزيون وصفت محامية أسرة مينيزيس المعلومات التي كشفها بأنها "مروعة" فيما رفضت الشرطة التعليق في الوقت الذي ما زال فيه التحقيق مستمرا حول "القتل الخطأ".

يذكر أن هجمات 21 من يوليو/تموز الفاشلة لم تسفر عن سقوط ضحايا وجاءت بعد أسبوعين من تفجير أربعة انتحاريين أربعة قطارات وحافلة أودت بحياة 52 شخصا.

المصدر : وكالات