مسؤول فلبيني يحذر من استهداف السفارة الأميركية بمانيلا

حراسة مشددة أمام السفارة الأميركية في الفلبين (الفرنسية-أرشيف)
قالت السلطات الفلبينية إنها أحبطت في وقت سابق هذا العام خطة للهجوم على السفارة الأميركية في مانيلا أعدها إسلاميون متشددون، محذرة من استمرار هذا التهديد الذي قد يشمل أيضا السفارتين البريطانية والأسترالية.
 
وأوضح مستشار الأمن القومي نوربيرتو غونزاليس أن الخطة التي وضعتها "الجماعة الإسلامية" كانت تتضمن "هجوما على السفارة الأميركية باستخدام شاحنة مفخخة تحمل 1000 كيلوغرام" من المتفجرات.
 
وأضاف أنه تم العثور على 600 كيلوغرام من المتفجرات في مانيلا في مارس/آذار الماضي بعد اعتقال ثلاثة من جماعة أبو سياف المرتبطة بالجماعة الإسلامية في إندونيسيا بعد ثلاثة تفجيرات متزامنة في مانيلا وجنوب الفلبين يوم 14 فبراير/شباط الماضي أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح 63 آخرين.
 
وكان أحد المعتقلين ويدعى داود سانتوز الذي اعتنق الإسلام أبلغ الشرطة عن مخطط لاستهداف السفارة الأميركية بسيارة تحمل 1000 كغم من المتفجرات وأن من بين المواقع الأخرى التي كانت مستهدفة سفارتي أستراليا وبريطانيا.
 
وزعم غونزاليس -المتهم بأنه يسعى لتضخيم المخاطر الإرهابية لصرف الانتباه عن الأزمة المحلية التي تواجهها الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو- أن احتمال تنفيذ هذه الهجمات وارد رغم أنه لم يورد معلومات محددة بهذا الشأن.
 
وقال المسؤول الفلبيني إن سانتوز خرج من السجن بكفالة في مؤشر على إخفاق مانيلا في إقرار قانون لمكافحة الإرهاب يمكن الحكومة من احتجاز المشتبه في ارتكابهم أعمالا إرهابية لفترات أطول.
المصدر : وكالات