عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل

الجماعة السلفية تدعو لمهاجمة المسؤولين الجزائريين بفرنسا

دعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية المسلمين في فرنسا إلى مهاجمة المسؤولين الجزائريين المتواجدين هناك.

وبررت الجماعة المسلحة دعوتها هذه بأن هؤلاء المسؤولين ساهموا في نهب ثروات البلاد ومحاولة القضاء على القيم الإسلامية.

وقالت الجماعة في بيان بثه موقع إسلامي على شبكة الإنترنت "انصروا إخوانكم في الجزائر بملاحقة هؤلاء المجرمين ممن باعوا ضمائرهم للشيطان فأسرفوا في تقتيل وتعذيب وتشريد المسلمين في الجزائر لأنهم يعلمون أن لهم ملاذا آمنا في فرنسا".

وحدد البيان المستهدفين بأنهم القادة العسكريون ومسؤولو الحكومة والدبلوماسيون، مؤكدا أنهم سيطروا على الإدارة الجزائرية وعلى أجهزة الإعلام المهمة والشركات العمومية الكبرى والمؤسسات الثقافية ومختلف البعثات الدبلوماسية وغيرها من المراكز المؤثرة والنافذة في الدولة.

وأضاف البيان الذي نشر الثلاثاء لكنه حمل تاريخ 31 يوليو/ تموز "ارصدوهم واقعدوا لهم بكل طريق واطردوهم كل مطرد، ابحثوا عنهم في أوكار الفساد وأماكن اللهو والقمار".

ويقدر عدد المسلمين في فرنسا ما بين خمسة إلى ستة ملايين ثلثهم أو أكثر ينحدرون من أصل جزائري وهو أكبر عدد من المسلمين في دولة أوروبية.

ولم يعرف على الفور ما إذا كان للبيان علاقة بخطة العفو التي أعلنت في الجزائر الأحد الماضي بهدف كسر دائرة العنف الذي راح ضحيته نحو 200 ألف شخص.

ولا يشمل العفو الذي أعلنه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المتورطين في المذابح والاغتصاب والتفجيرات في الأماكن العامة. ويقول محللون إن هذا الاستبعاد يقصد به أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وكان يتوقع أن يعلن بوتفليقة خطة للعفو الشامل عن جميع الذين يعارضون الحكومة، لكن إشادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمقتل اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين بعد



إعلان تنظيم القاعدة في العراق مسؤوليته عن إعدامهما أدى إلى استبعادها من العفو.

المصدر : وكالات