لاريغاني يعد بمواصلة التخصيب ويدعو الأوروبيين للتفاوض

مخاوف أوروبية من تشدد لاريغاني في المفاوضات النووية (الأوروبية-أرشيف)
أعلن المسؤول الجديد عن الملف النووي الإيراني تصميم بلاده على مواصلة برنامج تخصيب اليورانيوم مع استمرار المفاوضات مع الأوروبيين.

وأكد علي لاريغاني  الذي يرأس أيضا مجلس الأمن القومي الإيراني رفض طهران قرار وكالة الطاقة الذرية الذي يطالبها بوقف الأنشطة النووية الحساسة، وقال في تصريحات صحفية إن العمل سيستمر في مفاعل أصفهان حيث تجري عمليات تحويل اليورانيوم وهي المرحلة التي تسبق التخصيب.

وأضاف أن على الأوروبيين أن يدركوا أن الحكومة الإيرانية مصممة على الاستمرار في إنتاج الوقود النووي. وأشار إلى أن التفاوض هو الأسلوب الأنسب لتسوية الأزمة، مؤكدا أن الأوروبيين والأميركيين لن يحصلوا على أي شيء بالإصرار على التشدد ومعالجة الملف من وجهة النظر الأمنية فقط.

وتسعى إيران الآن إلى مناقشة استئناف أكثر المراحل حساسية في دورة الوقود النووي وهي تخصيب اليورانيوم في منشأة نتانز. وقال لاريغاني إن " نتانز جزء من دورة الوقود النووي التابعة لنا ونحن متمسكون به إلا أنه يتعين المرور عبر قناة التفاوض".

الطلبة الإيرانيون طالبوا بالمضي قدما في البرنامج النووي (الفرنسية)
وقد تجمع اليوم مئات الطلبة الإيرانيين حول  مفاعل أصفهان في مظاهرة صاخبة تأييدا للبرنامج النووي. ووقفوا وقد تشابكت أيديهم حول المنشأة، وتلوا بيانا يندد بقرار الوكالة الدولية للطاقة ويدعو المسؤولين الإيرانيين للمضي قدما في خططهم النووية.

قلق أوروبي
في المقابل أبدى دبلوماسيون أوروبيون قلقهم من أن لاريغاني المحافظ الذي تربطه صلات وثيقة بالمرشد الروحي للثورة الإيرانية علي خامنئي سينتهج سياسة أكثر تشددا في المسألة النووية، عن سابقه حسن روحاني المعروف بأسلوبه العملي والذي تولى منصبه  عام 2003.

ومن المقرر أيضا أن يقدم المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي تقريرا لمجلس حكامها يوم 3 سبتمبر/أيلول المقبل بشأن الملف النووي الإيراني.

من جانبها أكدت دول الاتحاد الأوروبي أنها ستدعم قرار اللجوء إلى مجلس الأمن، إذا أصر الإيرانيون على موقفهم.

ورفض الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا استبعاد اللجوء إلى القوة ضد طهران لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي، وهو ما رفضه بشدة المستشار الألماني غيرهارد شرودر.

المصدر : وكالات