طالبان تهدد بقتل الرهينة اللبناني

ما زالت القوات الأفغانية تحاول العثور على الرهينة اللبناني (الفرنسية-أرشيف)

هددت حركة طالبان بقتل المهندس اللبناني المخطوف جنوب أفغانستان في حال لم تنسحب مؤسسة شق الطرق التركية التي يعمل لحسابها من المنطقة في غضون 24 ساعة، فيما تسعى السلطات الأفغانية للعثور عليه.

وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف حكيمي لوكالة فرانس برس إن "المهندس سيُقتل إذا لم تغادر الشركة التركية أو تستعد للمغادرة".

وكانت الحركة أعلنت مسؤوليتها أمس عن خطف المهندس اللبناني أحمد رضا أثناء مروره بسيارته قرب قلعة عاصمة ولاية زابل جنوب شرق أفغانستان. وأفادت المعلومات أن الحركة أفرجت عن ثلاثة أفغان كانوا برفقة رضا.

وسبق أن اختطف مهندسون أجانب يعملون لحساب شركات بناء في السنوات الأخيرة بولايات جنوب وجنوب شرق وشرق أفغانستان حيث تنشط طالبان، إلا أنه تم إطلاق سراح معظمهم باستثناء مهندس تركي قتله خاطفوه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بولاية كونار أثناء محاولة القوات الأفغانية الإفراج عنه.

وتصاعدت وتيرة هجمات مسلحي طالبان خلال الأشهر الأخيرة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يوم 18 سبتمبر/ أيلول المقبل.



قتلى وأسرى

طالبان توعدت بتصعيد عملياتها لإفشال الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر قالت القوات الأفغانية إنها قتلت 28 مسلحا من طالبان خلال عملية مشتركة مع الجيش الأميركي قرب الحدود الباكستانية.

وفي جنوب ولاية زابل، قتل الجيش الأفغاني 16 من عناصر طالبان من بينهم قائد محلي يدعى ملا ناصر، واعتقلوا واحدا حسب ما أعلنته وزارة الدفاع.

وأضاف البيان أن القوات الأفغانية تمكنت أيضا من قتل خمسة من طالبان خلال اشتباك بمنطقة دهراوود بولاية أوروزغان.

وكان ستة من أفراد الحركة قتلوا أيضا خلال مطاردة جرت بعد مهاجمتهم مركزا حدوديا قرب تيرين كوت عاصمة أوروزغان، حسب ما أعلنه حاكم الولاية جان محمد خان.

وأضاف أن المطاردة التي نفذتها قوة أميركية أفغانية أسفرت أيضا عن اعتقال تسعة من أفراد الحركة، بينهم القائد المحلي في طالبان ملا جانان.

وفيما أكد خان أن ستة آخرين من أعضاء طالبان اعتقلوا في عملية إقليم أوروزغان, ذكر مسؤول في إقليم زابل المجاور أن عنصرا من طالبان قتل وأصيب آخر بجراح خلال زرع قنبلة على طريق تستخدمه القوات الأميركية الأفغانية المشتركة.

وأتت هذه التطورات، بعد يوم من إعلان القوات الأميركية نبأ اعتقال القيادي في طالبان كاري بابا مع أربعة من أعضاء الحركة.

يُشار إلى أن بابا قاد عددا من الهجمات على القوات الأميركية الأفغانية المشتركة في إقليم غزني الواقع جنوب شرق البلاد.

المصدر : وكالات