تحقيقات الطائرة القبرصية تركز على المشاكل التقنية

مراسم تأبين للضحايا بجوار حطام الطائرة (رويترز)


تتواصل التحقيقات المكثفة لكشف ملابسات تحطم الطائرة القبرصية قرب العاصمة اليونانية أثينا ما أسفر عن مقتل كافة ركابها الـ121 ومعظمهم من القبارصة اليونانيين.

وبينما تعيش اليونان وقبرص حالة حداد على الضحايا وعد الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس أن حكومته ستبذل كل ما في وسعها لكشف ملابسات الحادث الذي يعد أسوأ كارثة جوية في تاريخ البلاد. وقد أقيمت مراسم تأبين في نيقوسيا وفي مكان الحادث شمال شرق أثينا في حضور أهالي الضحايا.

وفي تناقض واضح مع الاعتقاد الأولي بأن الركاب قضوا اختناقا قبل تحطم الطائرة أظهرت نتائج التشريح أن 25 شخصا منهم على الأقل كانوا لا يزالون أحياء لحظة سقوط الطائرة.

وقال المسؤول عن فريق الأطباء الشرعيين إن نتيجة التشريح تشير إلى "أنه لا يمكن استبعاد أي فرضية" بالنسبة لظروف الحادث.

شركة هيليوس أقرت بتعرض طائرتها لمشاكل في نظام الضغط(الفرنسية)
المشاكل التقنية
وتتجه التحقيقات لفحص سجل السلامة الفنية لطائرات شركة هيليوس القبرصية المالكة للطائرة وسط أنباء تحدثت عن شكاوى متكررة من مشاكل تقنية خصوصا في نظام التبريد بالطائرة المنكوبة.

وقد تم استجواب مسوؤلين في الشركة التي أصدرت بيانا نشر على الإنترنت أقرت فيه بأن الطائرة المنكوبة واجهت قبل ذلك مشكلة في نظام الضغط. في المقابل أفادت الإدارة العامة للطيران المدني الفرنسي أن طائرات شركة "هيليوس" خضعت لثلاث عمليات مراقبة فنية مفاجئة في أوروبا منذ بداية عام 2005 لم تكشف عن أي أمر غير اعتيادي.

في المقابل نفت وزارة الدفاع اليونانية بشدة مارددته مصادر صحفية من أن الطائرة اعتبرت خارج السيطرة وأنها قد تعرض مناطق مأهولة بالسكان للخطر مما يعني ضرورة إسقاطها.

وقال مصدر في الوزارة إن مثل هذا الاقتراح لم يطرح مؤكدا أن الطائرة تحطمت بعد نصف ساعة من تأكيد طياري مقاتلتين يونانيتين أنهما شاهدا شخصين في قمرة القيادة يحاولان استعادة السيطرة عليها.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة اليونانية رجلا قالت إنه خدع محطات التلفزيون بإبلاغها كذبا تلقيه رسالة عبر هاتفه المحمول



من ابن عم له كان على متن الطائرة مفادها أن الركاب تجمدوا من البرد قبل فترة وجيزة من تحطمها.

المصدر : وكالات