إسبانيا لا تستبعد فرضية الهجوم بتحطم مروحيتها بأفغانستان

ثلاث مروحيات تحطمت في أفغانستان في أقل من شهرين مخلفة مقتل حوالي 50 جنديا (رويترز-أرشيف)

لم يستبعد وزير دفاع إسبانيا خوسي بونو أن يكون تحطم المروحية الإسبانية في محافظة هيرات الأفغانية هجوما وليس حادثا كما أشارت إليه وزارة الدفاع الإسبانية في وقت سابق.
 
وقال بونو إنه بعد دراسة صور مكان الحادث تبين أن فرضية الهجوم لا يمكن أن تستبعد, في إشارة إلى أن مكان تحطم الطائرة مسطح مما يعني أنه كان بإمكان المروحية الهبوط.
 
غير أن بونو –الذي سينتقل إلى أفغانستان للمشاركة في التحقيق وإعادة جثث الجنود- أضاف أن "أسباب التحطم لم تحدد بشكل قاطع", متحدثا عن خمسة جرحى في مروحية ثانية هبطت اضطراريا بعد مشاهدة الدخان ينطلق من الطائرة الأولى مما جعل طاقمها يفكر في أن الأمر يتعلق بهجوم.
 
القوة الإسبانية بأفغانستان لم يسبق لها أن تعرضت لهجمات تذكر (الفرنسية-أرشيف)
وفي وقت سابق قال ناطق باسم طالبان إن قوات الحركة أسقطت المروحية الإسبانية, وتحدثت الرئاسة الأفغانية عن عاصفة رملية, وناقضها أحد ضباط الجيش الأفغاني في المنطقة حين قال إن الجو كان صحوا وإن الحادث وقع بعد اصطدام الطائرة بمروحية أخرى في الجو.
 
من جانبه قال العميد آندي هالمس الناطق باسم قوة المساعدة في إرساء الأمن بأفغانستان إن الأمر يتعلق بحادث "لكن دون استباق التحقيق", بينما قال البنتاغون إنه ليست هناك معلومات تشير إلى أن الطائرة أسقطت.
 
ويعتبر الحادث –الذي يأتي بعد أقل من شهرين من إسقاط مروحية أميركية على متنها 16 جنديا- الأسوأ في تاريخ تواجد القوات الإسبانية بأفغانستان, منذ ذلك الذي أودى بحياة 63 من جنودها في مايو/أيار 2003 بتركيا في طريق عودتهم من أفغانستان.
 
وتحتفظ إسبانيا بما لا يقل عن 800 جندي في أفغانستان كجزء من القوة الدولية التي يبلغ تعدادها عشرة آلاف جندي والتي تستعد لتولي مهام الأمن العام المقبل بدل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
المصدر : وكالات