المتمردون الأكراد يعرضون هدنة على أنقرة

قالايان أكد عدم التخلي عن سلاحه في الوقت الحالي بدون ضمانات(الفرنسية)

أكد قيادي كبير من حزب العمال الكردستاني في تركيا اليوم السبت أن منظمته مستعدة للهدنة إذا أوقف الجيش التركي عملياته ضدها وضمنت تركيا للأكراد حقوقهم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القيادي في الحزب مراد قالايان استعداده لوقف العمليات ضد الجيش التركي إذا قام بخطوة مماثلة، مضيفا أن على أنقرة حماية حقوق الأكراد.

وجاءت تصريحات قالايان في معسكر للمتمردين الأكراد بشمال العراق غداة تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ديار بكر بأن القضية الكردية يمكن حلها عبر إشاعة مزيد من الديمقراطية.

وأكد قالايان أنه إذا تم الاعتراف "بقيم الشعب الكردي وضمانها في الدستور لن تكون هناك حاجة للأسلحة بعدها"، وأنه عند ذلك سيتخلى فورا عن القتال.

ومعلوم أن تركيا أنهت مؤخرا  15 عاما من حكم الطوارئ في جنوبي شرقي البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية وسمحت بتعلم اللغة الكردية واستخدامها في الإذاعة والتلفزيون, وذلك في إطار سلسلة إصلاحات تسعى من خلالها للإيفاء بمطالب الاتحاد الأوروبي الذي تطمح للحصول على عضويته.

ورأى قالايان أن تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح "مستحيل" في الظروف الحالية "وبدون ضمانات". وأضاف إلى شروط الهدنة مع تركيا إعلان أنقرة عفوا عاما عن رجاله.

العرض الكردي جاء غداة خطاب أردوغان في ديار بكر (رويترز)
من جهة أخرى, نفى القيادي الكردي أي تورط لحزبه في سلسلة الاعتداءات التي استهدفت مراكز مدنية في تركيا وأسفرت عن سقوط قتلى, وكان أخطرها هجوم في منتجع كوساداسي على ساحل بحر إيجة حيث قتل خمسة أشخاص بينهم سائحتان أجنبيتان.


انفجارمرسين
على صعيد آخر قتل شخص اليوم وأصيب آخر بجراح جراء انفجار قنبلة في سيارة بمدينة مرسين الواقعة على ساحل البحر المتوسط.

ورجحت محطة "إن تي في" اليوم السبت أن يكون القتيل هو واضع القنبلة، مشيرة إلى أن الانفجار وقع قرب مركز للشرطة.

ويأتي هذا الحادث الذي لم تتضح تفاصيله غداة انفجار لغم في إقليم ألازك الواقع بجنوب شرق البلاد أثناء مرور موكب حاكم الإقليم كادير كوسديمير.

ولم يؤد الانفجار الذي يعتقد أن المتمردين الأكراد قد دبروه إلى إصابة الحاكم أو أي من مرافقيه.

وذكر مسؤولون أتراك أن كوسديمير تعرض للهجوم عندما كان في طريقه للمشاركة في مهرجان نظم بمدينة ألاساكايا مخصص للاحتجاج على تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

المصدر : وكالات