وثيقة تظهر معرفة واشنطن بوجود للقاعدة قبل هجمات سبتمبر

كشف النائب الجمهوري في الكونغرس كورت ويلدون أن فريقا استخباريا عسكريا رصد أربعة من مختطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بينهم قائد المجموعة محمد عطا بصفتهم أعضاء محتملين في خلية لتنظيم القاعدة بالولايات المتحدة قبل وقوع الهجمات بأكثر من عام.
 
وأصدر فريق مخابرات عسكري سري مكون من ثمانية أفراد واسمه الحركي الفريق "القادر على مواجهة الخطر" وثيقة بها صور عطا وثلاثة خاطفين آخرين عام 2000 وحاول إيصال المعلومات إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) لكنه لم ينجح في ذلك.
 
وقال ويلدون نائب رئيس لجنة القوات المسلحة ولجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب -وهو عضو سابق في الفريق- إن المعلومات قدمت إلى أعضاء لجنة 11 سبتمبر التي حققت في الهجمات لكن بعض الأعضاء لم يطلعوا عليها قط.
 
وأوضح المسؤول السابق في المخابرات العسكرية أن فريقه أوصى بنقل المعلومات الخاصة بعطا وزملائه مروان الشحي وخالد المحضار ونواف الحازمي، وهم أعضاء في خلية تابعة للقاعدة أطلق عليها اسم "بروكلين" إلى مكتب التحقيقات الفدرالي.
 
وأشار ويلدون إلى أنه قد يطالب بتحقيق رسمي في الأمر بعد عودة الكونغرس من عطلة أغسطس/ آب الجاري.
 
محمد عطا
ولم يحتو التقرير النهائي للجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن الصادر عام 2004 علي أي معلومات تشير إلى أن الحكومة الأميركية كانت على علم بأن الخاطفين كانوا يعملون من داخل الولايات المتحدة بدءا من العام 2000.
 
في سياق متصل قال العضو الديمقراطي السابق في الكونغرس لي هاملتون -وهو نائب رئيس لجنة التحقيق السابق- إن أعضاء اللجنة أجروا مقابلات مع أعضاء فريق "القادر على مواجهة الخطر" بأفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول 2003.
 
كما اطلعت لجنة التحقيق فيما بعد على وثائق خاصة بالعملية طلبوها من إدارة الرئيس جورج بوش. وأوضح هاملتون أنه لم يرد ذكر لمحمد عطا أو خليته في الوثائق أو المحادثات، كما لم ترد إشارة إلى عطا أو خضوعه لأي مراقبة عسكرية.
 
وقال المتحدث السابق باسم اللجنة آل فيلزينبرغ أمس الثلاثاء إن أعضاء اللجنة السابقين سيراجعون المذكرات الداخلية ووثائق أخرى للتأكد من أنهم لم يفوتوا المعلومات بشأن عطا بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
المصدر : رويترز