الاتحاد الأوروبي يحذر طهران من استئناف أنشطتها النووية


أكد دبلوماسيون في فيينا أن إيران سلمت رسالة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استئناف أنشطتها النووية الحساسة بعد انقضاء المهلة المحددة للاتحاد الأوروبي لتقديم مقترحاته بشأن تلك الأنشطة.
 
وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي علي آغا محمدي إن طهران أبلغت الوكالة الدولية رسميا بأنها ستزيل الأختام والمعدات عن منشأة لتحويل اليورانيوم قرب مدينة أصفهان، وإنها ستستأنف جميع الأنشطة.
 
وأضاف آغا محمدي "منحناهم فرصة -الأوروبيين- حتى منتصف اليوم إلا أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لم يعلن عن أي قرار".
 
وأشار آغا محمدي إلى أن بلاده تشعر بوجود تهديدات وإعادة "تموضع للقوات الأميركية", مؤكدا أن "طهران لا تبالي تجاه تلك التهديدات" رغم "علمنا بحدود الطاقات العسكرية الأميركية".
 

حسابات خاطئة
وفي تعليقها على رسالة طهران للوكالة الدولية أعربت كل من المفوضية الأوروبية وبرلين وباريس عن قلقها البالغ من القرار الإيراني داعية إياها إلى احترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مايو/ أيار في باريس.
 
وقال متحدث باسم الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يأمل بشدة التوصل إلى حل مع إيران من خلال المفاوضات, معربا عن أمله أيضا ألا تتخذ أي خطوات خلال الأيام المقبلة لتهديد مسار تلك المحادثات.
 
كما حذر وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر من مغبة اتخاذ طهران "أي خطوة أحادية الجانب", محذرا إياها أيضا من القيام بـ"حسابات خاطئة".
 
من جانبه شدد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي على ضرورة منع إيران من تصنيع القنبلة النووية واصفا الضغوط الإيرانية الحالية بأنها "غير مقبولة", داعيا إلى احترام الاتفاق المبرم بين الجانبين.
 

تأجيل الاستئناف


وكان آغا محمدي أشار في وقت سابق اليوم إلى أنه بالإمكان تأجيل موضوع استئناف أنشطة نووية حساسة حال وافق الاتحاد الأوروبي على التفاوض بشأن حق بلاده في تخصيب اليورانيوم.
 
وقال إن بلاده أبلغت كبير مسؤولي السياسة بالاتحاد خافيير سولانا بأن عليه أن يسحب خطابه الموجه للأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي نص على أن الأوروبيين لن يتفاوضوا مع طهران بشأن التخصيب إذا كانوا يرغبون في تأجيل الاستئناف.
 
ويشتبه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أن إيران ترغب في استخدام تلك العمليات لصنع أسلحة نووية، وهددا باللجوء لمجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على طهران.
 
وتصر الجمهورية الإسلامية على أن برنامجها سلمي، وأنها تريد فقط طاقة نووية لتوليد الكهرباء.
المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة