شرطة لندن استجوبت 28 بشأن الهجمات وتحتجز 12


واصلت الشرطة البريطانية أمس السبت استجواب ثلاثة أشخاص يشتبه في قيامهم بمحاولات التفجير الفاشلة في لندن يوم 21 يوليو/ تموز بعد أن تمكنت خلال ثمانية أيام من توقيف ثلاثة من المنفذين الأربعة المحتملين لتلك الهجمات، وهي تتوقع أن يتم تسليمها الرابع من إيطاليا.

وفي بيان شرحت فيه مجريات التحقيق في هجمات لندن, أعلنت الشرطة البريطانية أمس أنها أوقفت منذ بداية هذا التحقيق الذي يشمل هجمات 7 و21 يوليو/ تموز 28 شخصا في كل أنحاء بريطانيا, 12 منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.

وبين الأشخاص الاثني عشر الذين لا تزال سكوتلنديارد تستجوبهم، ثلاثة من المنفذين المفترضين للهجمات الفاشلة يوم 21 يوليو/ تموز هم مختار سعيد إبراهيم أو مختار محمد سعيد ورمزي محمد اللذان أوقفا غرب لندن, وياسين حسن عمر الذي أوقف صباح الأربعاء في برمنغهام وسط بريطانيا.

وتستجوب الشرطة إضافة إلى منفذي الهجمات الفاشلة, تسعة أشخاص آخرين "أوقفوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2000 ويشمل التحضير للأنشطة الإرهابية والتحريض عليها".

وقالت مصادر أمنية إن المحققين يعكفون على فحص أكثر من 8500 وثيقة و35 ألف شريط صورتها كاميرات المراقبة الأمنية، في إطار التحقيقات بهجمات 7 و21 من يوليو/تموز الجاري.

معتقل في روما
وقد بدأ القضاء الإيطالي النظر في طلب تسليم مشتبه به رابع، اعتقل الجمعة في روما بفضل تعاون وثيق بين استخبارات البلدين.

وقد أوقف الرجل الذي يدعى عثمان حسين أو المعروف أيضا بإسحاق حمدي في روما الجمعة، ويشتبه في أنه من حاول تفجير عبوة بمحطة مترو شيبيردز بوش غرب لندن.

وتكون آلية التسليم سريعة في حال موافقة المتهم على تسليمه, ولكن في حال رفضه تملك السلطات القضائية في البلد الذي أوقف فيه المتهم مهلة ستين يوما قابلة للتمديد 30 يوما لاتخاذ قرار في عملية التسليم.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن الموقوف في روما رد على أسئلة القضاة الذين يفترض أن ينظروا في طلب تسليمه, بالقول "أريد البقاء في إيطاليا".

وكانت محاميته أنتونييتا سانيسا التي عينتها المحكمة قالت إن موكلها غير موافق على تسليمه.

وأفادت مصادر في وزارة العدل الإيطالية أن السلطات البريطانية قد ترسل اعتبارا من الاثنين الوثائق المتعلقة بمذكرة التوقيف الأوروبية في حق المشتبه به.

وأكد وزير الداخلية الإيطالي جوزيبي بيزانو أمس أن "شبكة كبيرة" تضم إثيوبيين وإريتريين حاولت تغطية هرب حسين عثمان.

وأشارت صحف إيطالية إلى أن المعتقل اعترف بمشاركته في محاولات التفجير, مؤكدا أن هدفه لم يكن القتل.

وذكرت صحيفة لا ريببليكا أنه قال خلال استجوابه إن هدفهم لم يكن القتل وإنما بث الرعب فقط. وذكرت الصحف الإيطالية أن توقيفه تم بفضل تعاون الشخص الذي استضافه.

ولم تؤد هجمات 21 يوليو/تموز إلى سقوط إصابات, وقد جاءت بعد أسبوعين من هجمات أخرى استهدفت وسائل النقل العام في العاصمة البريطانية وأدت إلى سقوط 56 قتيلا وأكثر من 700 جريح.

تعاون زامبي
في لوساكا أكدت الشرطة الزامبية رسميا السبت أنها اعتقلت يوم 20 يوليو/تموز البريطاني هارون أسود (31 عاما) المشتبه في قيامه بدور بارز في هجمات 7 يوليو/ تموز في لندن.

وقال قائد الشرطة الزامبية إفرايم ماتيو إن اعتقال أسود جاء "نتيجة التحقيق الأمني الجاري حول التهديد الإرهابي الذي يشتبه في أن أسود على صلة به".

وأضاف أن السلطات البريطانية أبلغت بتوقيف مواطنها في زامبيا، مشيرا إلى تعاون الحكومتين في هذا الصدد.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن المحققين اكتشفوا أن هاتفه المحمول تلقى نحو عشرين اتصالا من الانتحاريين منفذي هجمات 7 يوليو/تموز.

وأوضحت صحيفة تايمز البريطانية نقلا عن مصادر أمنية زامبية أن أسود الذي يقدم بوصفه "العقل المدبر" لتلك التفجيرات, أعلن أنه كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة