طهران تتمسك بالتقنية النووية وتقر بامتلاكها محركات الطرد

أكدت طهران للأوروبيين مجددا أن سياستها النووية لن تتغير مع انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد.
 
وقال الناطق باسم الخارجية حميد رضا آصفي إن بلاده سلمت رسالة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لندن الأسبوع الماضي، تطلب فيها منهم عدم محاولة حل الأزمة النووية عبر مطالبتها التخلي عن تقنيتها النووية.
 
ووصف آصفي مفاوضات لندن التي جرت بين اللجنة الإيرانية ونظيرتها الأوروبية المشرفة على المفاوضات بأنها كانت "بناءة ومباشرة وشفافة" لكنه عاد وشدد على أنه في حال لم يأخذ الأوروبيون بمطالب إيران فإنها  لن تقبل بمقترحاتهم.
 
كما حث على عدم استخدام لهجة التهديد حيال بلاده، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي جاك شيراك التي ألمح فيها إلى أن ملف إيران قد يحال لمجلس الأمن في حال فشلت المفاوضات النووية.
 
محركات الطرد
من جهة أخرى قال كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني إن بلاده تمتلك "عددا لا يستهان به" من محركات الطرد المركزي المستخدمة في عملية تخصيب اليورانيوم.
 
وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة كيهان المحافظة أن تعليق الأنشطة النووية في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 لم يحل دون إصلاح العديد من المشاكل, مشيرا إلى أن بلاده استمرت في صناعة وتركيب محركات الطرد المركزي حتى اتفاق باريس المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وأكد روحاني أن طهران وإن توقفت عن العمل بين فبراير/شباط ويونيو/حزيران 2004 إلا أنها ضاعفت عملها بعد يونيو/حزيران للتعويض عن الوقت الضائع.
 

وكانت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تعهدت بتقديم مقترحات مفصلة لإيران بحلول أغسطس/آب القادم، حول التعاون التكنولوجي والتجاري والسياسي.
 
وتصر طهران على أن لها الحق في تحويل اليورانيوم إلى وقود نووي لاستخدامه لأغراض سلمية، وأكدت في أكثر من مناسبة تمسكها بهذا الحق.
المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة