البرلمان الياباني يمنح وزير الدفاع صلاحيات هجومية

Japan's Aegis-class destroyer Kirishima launches and an anti-aircraft missile during a military drill off the coast of Hawaii on June 30, 2002. Japan may boost the number of missile-detecting destroyers deployed near North Korea from one to three amid jitters over a possible ballistic missile launch by Pyongyang, Kyodo news agency reported March 15, 2003. Picture taken June 30, 2002.
undefined
وافق مجلس الشيوخ الياباني على مشروع قانون يسمح لوزير الدفاع بإصدار أوامر بإسقاط أي صواريخ تدخل المجال الجوي للبلاد, دون الرجوع إلى رئيس الحكومة أو مجلس الوزراء, ما يمثل دفعا لبرنامج الدفاع الصاروخي المشترك الذي تعمل طوكيو على تطويره مع الولايات المتحدة.
 
وبتمرير مجلس الشيوخ للقانون بأغلبية 126 صوتا مقابل 94, بعد موافقة مجلس النواب عليه الشهر الماضي, يدخل المشروع حيز التطبيق.
 
وبالرغم من أن الدستور الياباني الذي شرع بعد الحرب العالمية الثانية, ينبذ استخدام القوة لفض النزاعات الدولية, فإن مخاوف طوكيو من تعاظم القوة النووية والعسكرية في كوريا الشمالية هي التي دفعت البرلمان بمجلسيه إلى المصادقة على مشروع القانون.
 
ويأتي إصدار القانون استجابة لمطالب القادة العسكريين الذين أرادوا قانونا يسمح لهم بالرد الفوري والسريع على أي خروقات أجنبية دون الرجوع إلى سلسلة مراجع تؤخر إصدار القرار.
 
أما معارضو القانون فيعتقدون بأنه يمنح القوات المسلحة الكثير من الصلاحيات لاستخدام القوة, غير أن الحزب الحاكم دعم المشروع ما عجل بتمريره.
 
دفاع صاروخي
وتجري طوكيو حاليا أبحاثا مشتركة مع واشنطن لتطوير نظام الدفاع الصاروخي, كما أن واشنطن وافقت على أن تطور اليابان نظاما لصواريخ باتريوت الدفاعية بموجب رخصة رسمية.
 
وقد وقع البلدان التفاقية في مارس/ آذار الماضي تسمح لليابان بنشر نوعين من صواريخ باتريوت خلال سنة 2006 المالية. وتهاجم هذه الصواريخ الصواريخ البالستية التي تخترق الأجواء اليابانية ووصواريخ كروز والطائرات المعادية.
 
ويعتبر برناج الدفاع الصاروخي انحرافا في سياسة اليابان السلمية التي نص عليها الدستور بعد الحرب العالمية الثانية. وتجادل الحكومة بأن تصريحات المسؤولين في كوريا الشمالية تؤكد مضي بيونغ يانغ قدما في تصنيع المزيد من القنابل النووية وامتلاكها صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
 
يشار إلى أن كوريا الشمالية أجرت عدة تجارب خلال السنوات القليلة الماضية على صواريخ أرض-بحر قريبة المدى ثلاث مرات على الأقل إبان تصاعد الجدل الدولي بشأن تطويرها برامج نووية.
 
كما أفزعت كوريا الشمالية طوكيو عندما فجرت عام 1998 صاروخا فوق ألأراضي

اليابانية وآخر داخل المحيط الهادي. وبررت بيونغ يانغ هذه العملية في حينه بأنها كانت تحاول وضع قمر صناعي في مداره.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من تجارب عسكرية
الأكثر قراءة