قادة كشميريون يطالبون بإشراكهم في الحوار الهندي الباكستاني

مالك أكد أن وفده يحمل مقترحات لحل أزمة كشمير (الجزيرة ) 
مهيوب خضر- إسلام آباد

أكد رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير ياسين مالك أن هدف زيارة وفد قادة مؤتمر الحرية لجميع أحزاب كشمير إلى باكستان هو المطالبة بمقعد كشميري على طاولة الحوار الجاري بين الهند وباكستان لحل قضية كشمير.

وقال مالك للجزيرة نت إن استمرار هذا الحوار على النحو الحالي يعني غياب أصحاب القضية الأساسيين، مؤكدا أن الوفد حمل معه أجندة ومقترحات لحل قضية كشمير سيتم التشاور بشأنها مع القادة الباكستانيين قبل الحديث عنها في وسائل الإعلام.

وحول سؤال للجزيرة نت عما طرحه الجنرال مشرف من حلول لقضية كشمير في وسائل الإعلام قبل أن تناقش مع الكشميريين أو الهنود مثل تقسيم كشمير إلى ثماني مناطق على أساس طائفي وتفريغ الإقليم المتنازع عليه من القوات العسكرية وما إلى ذلك، أوضح مالك أن باكستان لها الحق في أن تطرح وجهة نظرها لكنه شدد على أن طاولة الحوار الثلاثية هي من تحدد الحل المناسب.

وأرجع مالك فشل المحادثات التي جرت أكثر من مرة بين الكشميريين والحكومة الهندية إلى سمعة الهند التي وصفها بالسيئة في المماطلة، وأكد أن موقف الكشميريين واضح هذه المرة ويتمثل في عملية سلام محددة بجدول زمني لقطع الطريق أمام عدم الجدية الهندية في الحوار.

وبينما وصف الرئيس برويز مشرف زيارة الوفد الكشميري لباكستان بأنها اعتراف من قبل الحكومة الهندية بأن كشمير هي أرض متنازع عليها وليست جزءا من الأرض الهندية، أكد رئيس مجلس العمل الموحد المعارض قاضي حسين أحمد أن غياب رئيس مؤتمر الحرية سيد علي جيلاني عن الوفد الكشميري يلقي ظلالا من الشك على الزيارة برمتها، وحذر من مغبة تجاهل هذا الزعيم الكشميري.

وكان جيلاني رفض الدعوة الباكستانية للزيارة احتجاجا على ما أسماه بتغيير قادة باكستان الحاليين لموقف البلاد من قضية كشمير لاسيما ما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل النزاع.

ورغم كل ذلك فإن العديد من المراقبين يرون أن زيارة الوفد الكشميري لباكستان ستشكل مرحلة فاصلة في تاريخ قضية كشمير لاسيما بعد تأكيد قادة الوفد الزائر أن القضية قد انتقلت من ساحة الحرب إلى طاولة المفاوضات.




ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة