مسؤولون أميركيون يهاتفون نظراءهم الكوريين الشماليين

أجرى مسؤولون أميركيون وكوريون شماليون مؤخرا اتصالا هاتفيا في خطوة من شأنها أن تمهد الطريق أمام حوار أوسع بين واشنطن وبيونغ يانغ لحل المشكلة النووية لكوريا الشمالية.

ذكرت ذلك صحيفة مينشي شيمبون اليابانية اليوم ونسبت إلى مصادر دبلوماسية قولها إنه ونتيجة المكالمة الهاتفية فإن مسؤولين في الخارجية الأميركية سيلتقون مسؤولين كوريين شماليين في مقر الأمم المتحدة لاستطلاع رأي بيونغ يانغ بشأن إمكانية عودتها إلى المباحثات السداسية الخاصة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.

وأوردت الصحيفة في تقرير لها من واشنطن أن الاتصال الهاتفي الذي جرى يوم الجمعة يعد الأول المباشر بين مسؤولين من البلدين منذ الثالث عشر من مايو/أيار الماضي حيث التقى مسؤولون من البلدين في نيويورك.

ويأتي هذا التطور في وقت رحبت فيه كوريا الشمالية بوصف الرئيس الأميركي جورج بوش زعيمها كيم جونغ إيل "بالسيد"، في هدنة واضحة بين البلدين بعد حملة من الحرب الكلامية بينهما. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية نقلا عن الناطق باسم وزارة الخارجية إن "بوش استخدم كلمة سيد مخاطبا بتهذيب قائد ثورتنا"، مؤكدا أن بلاده علمت بذلك.

واعتبر الناطق أن الانفراج الأخير قد يمهد لعودة بلاده إلى طاولة المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن برنامجها النووي, لكنه اشترط مجددا استقالة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعد وصفها بيونغ يانغ في وقت سابق بأنها "رائدة الطغيان".

وكان بوش دعا أمس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "السيد كيم" إلى التخلي عن السلاح النووي. وترفض بيونغ يانغ منذ العام الماضي العودة إلى جولة جديدة من المحادثات التي تضم كلا من الكوريتين واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة بشأن برنامجها بحجة "عداء" واشنطن لها.

غير أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اعتبر اليوم أن الترسانة النووية التي تقول كوريا الشمالية إنها تملكها تشكل خطرا على الأمن العالمي. إلا أنه أقر بأنه لا يملك أي اقتراح لإقناع بيونغ يانغ بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأعرب عن الأمل في استمرار سعي البلدان المشاركة في المفاوضات السداسية (روسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية إضافة إلى كوريا الشمالية والولايات المتحدة) في السعي إلى إقناع الكوريين بحضور هذه المباحثات.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة