رمسفيلد يتهم الصين بقلب التوازن العسكري في آسيا


اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الصين بقلب ما وصفه بالتوازن العسكري الهش في آسيا من خلال زيادة قدرتها العسكرية في وقت لا تواجه فيه تهديدا.

وقال رمسفيلد لمندوبي 20 دولة في المؤتمر الأمني الآسيوي في سنغافورة إن الصين على ما يبدو توسع قواتها الصاروخية لتسمح لها بالوصول إلى أهداف داخل هذه المنطقة وفي مناطق كثيرة من العالم.

وشكك الوزير الأميركي في سبب تعظيم الصين قوتها العسكرية دون وجود تهديد، وأبدى قلقه من أن تزايد الإنفاق العسكري سيعطي بكين اليد العليا في صراعها مع تايوان وعلاقاتها مع القوى الدفاعية الصينية الآسيوية الأخرى.

وأوضح أن النفقات الدفاعية للصين "أكثر بكثير مما يعلنه المسؤولون الصينيون" بحسب تقرير لوزارة الدفاع الأميركية سيصدر قريبا.

وأضاف أن بكين كانت تمتلك أكثر من 500 صاروخ قصير المدى ذاتي الدفع وبعض أنظمة التوجيه المحسنة أمام تايوان، كما أن إنفاقها الدفاعي الذي يتراوح بين 50 مليار دولار و70 مليار دولار هو ثالث أكبر إنفاق دفاعي في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا، والأكبر على الإطلاق في آسيا.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن الصين عززت بناءها العسكري بمزيد من الصواريخ المتطورة وأجهزة الليزر التي تعطل عمل الأقمار الصناعية ومنشآت تحت الأرض وكلها تهدف إلى كسب صراع محتمل مع تايوان.

ويأتي هجوم رمسفيلد ليؤكد تزايد القلق في قطاعات أميركية كالكونغرس بشأن القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية الصينية المتصاعدة، رغم نفيه أن تكون الصين تمثل أي خطر على الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة