دعوة إلى التأني حول حل توافقي لإصلاح مجلس الأمن

دعا الرئيس الحالي للجمعية العامة الأممية الغابوني جان بينغ كل الأطراف المعنية بتوسيع مجلس الأمن الدولي, إلى عدم التسرع حتى يتم التوصل إلى حل توافقي حول هذا الموضوع.

وأشار بينغ في مؤتمر صحفي إلى أنه يجب التوفيق بين اقتراحين أحدهما مدعوم من البرازيل والهند وألمانيا واليابان وتعارضه الصين ويدعو إلى توسيع مجلس الأمن إلى 25 عضوا مقابل 15 حاليا, بما في ذلك إضافة ست دول دائمة العضوية بينها دولتان أفريقيتان.

وقد وصف السفير الأممي الصيني وانغ غانيا خطوة استحداث ستة مقاعد دائمة في المجلس بأنها خطيرة وتنذر بتصدعات داخله. وتؤيد الصين اقتراحا آخر تؤيده دول أخرى بينها إيطاليا وباكستان والمكسيك، وينص على توسيع المجلس إلى 25 عضوا دون إضافة مقاعد لدول دائمة العضوية.

وجاءت هذه المبادرات بشأن توسيع مجلس الأمن ضمن وثيقة لتحديث الأمم المتحدة، في أول خطوة نحو إصلاح المنظمة الدولية التي واجهت انتقادات بعدم الكفاءة وأخرى لبرنامجها المعروف باسم "النفط مقابل الغذاء" في العراق واتهامات لبعثاتها لحفظ السلام.

وتضم الوثيقة مقترحات للتطوير في أربعة مجالات أساسية هي التنمية والأمن والسلام وحقوق الإنسان وتقوية المنظمة الدولية.

مقعد لإسرائيل
وفي السياق طالبت إسرائيل بمنحها مقعدا دائما في مجلس الأمن، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن تل أبيب يجب أن يكون لها "هذا الحق" خصوصا أنها تتجه نحو "تطبيع" علاقاتها مع الهيئة الدولية.

وأضاف شالوم في تصريح صحفي "علينا أن نبدأ بالتفكير في هذا الأمر حتى وإن لم يحصل في الغد القريب".

وأعرب عن الأسف لأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة بين الدول الأعضاء الـ191 التي لا يحق لها الترشح لشغل مقعد من المقاعد العشرة غير الدائمة في مجلس الأمن والتي توزع بصفة دورية لمدة سنتين على المجموعات الجغرافية في العالم.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة