ألمانيا تؤكد مقتل اثنين من جنودها في أفغانستان

A vehicle belongs to the International Security Assistance Force (ISAF) sits across a road in Kabul after the peacekeepers detonated what they say may have been an improvised bomb late October 23, 2002. The object, which was placed underneath a child’s plastic toy car, was found about 200 metres (219 yards) from the main United Nations guest house in the Afghanistan’s capital. ISAF blew up the object with a controlled explosion.  BEST QUALITY AVAILABLE    REUTERS/Bazuki Muhammad


قال الجيش الألماني إن اثنين من جنوده قتلا بعد وقوع انفجار في مخزن للذخيرة شمال شرق أفغانستان فضلا عن مقتل خمسة عسكريين أفغان.

وأوضح متحدث باسم الجيش أن الانفجار أسفر عن إصابة جندي ألماني ثالث إصابات خطيرة إضافة إلى جرح رابع وسيجرى نقلهما إلى ألمانيا للعلاج.

وأشار إلى أن الانفجار الذي لم يعرف سببه بعد وقع أمس قرب روستاك على بعد 290 كلم شمالي العاصمة كابل أثناء تحميل مركبات بأسلحة وذخائر غير مستخدمة.

يشار إلى أن عمليات جمع وتدمير الذخيرة تدخل في صلب مهام الجنود الألمان المنتشرين في أفغانستان.

ويتمركز في أفغانستان نحو ألفي جندي ألماني معظمهم في كابل وذلك في إطار القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن (إيساف) وإعادة الإعمار في أفغانستان.


تحرك أفغاني أميركي
يأتي ذلك بعد ساعات على اجتماع مسؤولين أفغان وعسكريين أميركيين بالعشرات من زعماء قبائل جنوبي البلاد التي كانت معقلا لحركة طالبان، في محاولة لوضع حد لأعمال العنف التي خلفت أكثر من مائة قتيل خلال الأسبوع الماضي.

وشارك 35 من زعماء القبائل المحلية إلى جانب محافظي إقليمي زابل وقندهار ومسؤولين عسكريين أميركيين في الاجتماع الذي دارت أشغاله في خيمة بساحة خالية وسط الجبال في ضواحي مدينة قندهار.

ودعا المسؤولون الحكوميون زعماء القبائل إلى التعاون من أجل القضاء على عناصر حركة طالبان خاصة على ضوء أنباء تتحدث عن لجوء العشرات من قياديي الحركة إلى مناطق جبلية جنوبي البلاد.

وتقول وزارة الدفاع الأفغانية إن 178 من مقاتلي طالبان قتلوا وأسر 56 آخرون في ثلاثة أيام من القتال جنوب البلاد.

وترى الأمم المتحدة أن تجدد أعمال العنف في أفغانستان من شأنه أن يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها يوم 18 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقد بدأت السلطات الأفغانية أمس حملة تمتد شهرا لتسجيل الناخبين. وتهدف اللجنة الانتخابية المكونة من طاقم أفغاني وأممي لتسجيل نحو مليوني ناخب جديد ليضافوا إلى 10.6 ملايين ناخب تم تسجيلهم في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وإضافة إلى تهديد طالبان، يتوقع أن يؤثر صراع الزعماء المحليين من أجل السلطة على مجرى تلك الانتخابات التي سيتم فيها اختيار 249 برلمانيا وأعضاء مجالس الأقاليم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة