الأمم المتحدة تمدد بقاء القوات الدولية في ساحل العاج

القوات الدولية تقوم بمراقبة وقف إطلاق نار هش بساحل العاج (رويترز-أرشيف)

مدد مجلس الأمن الدولي لمدة شهر مهمة قوة الأمم المتحدة في ساحل العاج والقوة الفرنسية الداعمة لها في انتظار التوصل إلى اتفاق على زيادة عدد القوة الدولية وتوسيع مهمتها.

واتخذ المجلس هذا القرار الذي حمل الرقم 1600 بإجماع أعضائه الـ15. ويعتبر القرار مجرد خطوة تقنية, كون المهمة الحالية للقوتين الدولية والفرنسية انتهت مساء أمس الأربعاء.

ويعود اقتصار التمديد على شهر إلى أن مجلس الأمن يناقش حاليا مشروع قرار آخر حول ساحل العاج تقدمت به فرنسا يوم الجمعة الماضي وينص على تعزيز قوة الأمم المتحدة العاملة في البلاد وإنشاء آلية محددة لمراقبة الانتخابات التي ستجري في 30 أكتوبر/ تشرين الأول.

وينص هذا المشروع على تعزيز عدد القوة الدولية العسكرية بـ2076 رجلا ينضمون إلى الـ6000 عنصر الحاليين، كما ينص على توسيع مهمة القوة الدولية لتشمل مراقبة وقف إطلاق النار وحظر بيع السلاح لساحل العاج والمساعدة على تفكيك المليشيات ودعم إجراء انتخابات عادلة وشفافة.

ويطلب مشروع القرار الفرنسي من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تعيين "ممثل أعلى للمجتمع الدولي من أجل انتخابات ساحل العاج" بعد مشاورات مع الاتحاد الأفريقي ووسيط الاتحاد في أزمة ساحل العاج رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي.

وكان المجلس قد وافق على تمديد سابق مدته شهرا واحدا في الرابع من أبريل/ نيسان لإعطاء وسطاء من جنوب أفريقيا فسحة من الوقت للضغط على حكومة ساحل العاج وزعماء المتمردين للوفاء بتعهداتهم بمقتضى اتفاق سلام وقع عام 2003 لإنهاء حرب أهلية.

وأدى ذلك الى توقيع اتفاق الشهر الماضي في جنوب أفريقيا وافق بمقتضاه الرئيس لوران غباغبو والمتمردون على وقف القتال ونزع سلاح المليشيات وإجراء انتخابات رئاسية في أكتوبر/ تشرين الأول.

وأشاد القرار الذي تبناه مجلس الأمن أمس الأربعاء بغباغبو لموافقته على تخفيف شروط التأهل للمرشحين في انتخابات الرئاسة حتى يمكن لزعيم المعارضة الحسن وتارا أن يرشح نفسه لمنافسته.

المصدر : وكالات