مسؤول إنغلاند يعترف بإصدار الأوامر لها بتعرية السجناء

غرينر غير بشهادته مسار القضية (الأوروبية-أرشيف)
 
اعترف تشارلز غرينر المسؤول المباشر للمجندة الأميركية ليندي إنغلاند التي تحاكم في فضيحة سجن أبو غريب أنه أصدر الأوامر لها بتعرية المعتقلين مما أثار وجوما كبيرا في المحكمة.
 
وجاءت تصريحات غرينر هذه في ضوء إدلائه بالشهادة اليوم أمام المحكمة في  قاعدة فورت هود بولاية تكساس الأميركية التي تنظر في قضية المجندة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في واشنطن إن اعتراف قائد المجندة بإصدارة الأوامر بتعرية السجناء ربما يعيد فتح ملف القضية برمتها من جديد.
 
وكانت المحكمة العسكرية الأميركية التي تحاكم أمامها إنغلاند قد اختارت هيئة محلفين من ستة جنود خدموا جميعا في العراق، لتحديد العقوبة على إنغلاند.
 
واعترفت المجندة الأميركية أول أمس بارتكابها سبعا من التهم الموجهة إليها، ووصفت تصرفاتها بأنها كانت للتسلية. وقد أسقط الادعاء تهمتين عنها.
 
وقالت إنغلاند لمحكمة عسكرية الاثنين الماضي بعد اعترافها بالذنب في سبع من تسع تهم وجهت إليها "كنت أعرف أنه خطأ لأنه من غير الممكن أخلاقيا أن يفعل أحد ذلك في سجن أميركي.. كان لي الخيار لكني فعلت ما أراده أصدقائي مني".
 
وأضافت أنها ظهرت في الصور على مضض بسبب إصرار صديقها تشارلز غرينر وجندي آخر. وأوضحت أن التسلية وليس جمع المعلومات أو الأهداف العسكرية، كانت الدافع الأكبر وراء هذه الإساءات التي ارتكبتها مع زملائها بحق السجناء.
 
المتهمة انغلاند يتوقع أن تواجه فصلا جديدا قد يؤخر إصدار الحكم بحقها (أرشيف)
صفقة الاعتراف
وأتت هذه الاعترافات ضمن صفقة تضمن تخفيف العقوبة عن المتهمة، إلا أن الدفاع والادعاء لم يكشفا عن أي تفاصيل في هذا الصدد.
 
وتواجه المتهمة عقوبة بالسجن قد تصل إلى 11 عاما، ومن المتوقع أن تستمر وقائع محاكمتها بضعة أيام أخرى.
 
وأثارت صور إنغلاند (22 عاما) مع سجناء عراقيين يتعرضون للإذلال والإهانة بسجن أبو غريب استنكارا عالميا، في وقت كانت الولايات المتحدة تتعرض فيه لضغوط بسبب غزوها للعراق.
 
وكانت الجندية الاحتياطية بسلاح البر تخدم في وحدة تابعة للشرطة العسكرية بسجن أبو غريب قرب بغداد. وقد احتلت صورها مع


السجناء العراقيين وهم يمثلون ممارسات جنسية خصوصا وإساءات خطيرة الصفحات الأولى لوسائل الإعلام بالعالم في أبريل/ نيسان من العام الماضي.
المصدر : الجزيرة