إجراءات أمنية روسية تحسبا لهجمات شيشانية

الاحتفالات في ذكرى الحرب العالمية الثانية ستجري في الساحة الحمراء
نشرت السلطات الروسية الآلاف من رجال الشرطة والجنود في موسكو, ونصحت السكان بالبقاء في منازلهم خلال الاحتفالات بالذكرى الستين للنصر في الحرب العالمية الثانية, تحسبا لهجمات قد يشنها المقاتلون الشيشان.

وسيشارك في الاحتفالات التي ستجري في الساحة الحمراء في 9 مايو/ أيار الجاري زعماء ورؤساء دول بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش والمستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ولم تشهد موسكو نفسها هجمات شيشانية في هذه المناسبة، إلا أن هجوما شيشانيا أثناء احتفال مماثل جرى بالمناسبة في غروزني العام الماضي أودي بحياة الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قديروف, كما شن المقاتلون الشيشان هجمات إنطلاقا من موسكو بينها تفجير طائرتين مدنيتين.

واحتشدت في المدينة منذ أيام قوات الشرطة الخاصة التي أقامت موانع و حواجز أسمنتية على المداخل المؤدية إلى الميدان الذي سيشهد الاحتفالات بالنصر على النازية.

وفي يوم الاحتفال نفسه ستأمر بطاريات صواريخ مضادة للطائرات بإسقاط أي طائرة تنتهك منطقة حظر الطيران التي ستفرض فوق موسكو، في حين سينشر نحو 20 ألف شرطي جلب العديد منهم من مناطق مجاورة، في شوارع المدينة.

إفساد الاحتفالات
من جهة أخرى وجهت روسيا اتهامات ضمنية إلى دول البلطيق الثلاث بمحاولة إفساد الاحتفالات, عبر مطالبتها لموسكو بأن تعترف بأنها ضمت الدول الثلاث قسرا إلى الاتحاد السوفياتي بعيد الحرب.

ومعلوم أن رئيس لاتفيا فايرا فيكي فيبيركا هو الوحيد بين رؤساء الدول الثلاث الذي سيحضر الاحتفالات التي تقيمها موسكو بالمناسبة.

وأعلنت ليتوانيا وأستونيا مقاطعتها للاحتفالات منددة برفض الكرملين الاعتراف بالضم القسري للدول الثلاث الذي دام خمسة عقود.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفينكو في مقال نشر أمس الأربعاء في صحيفة "روسيسكا غازيتا" أن



احتفالات الذكرى الـ60 للنصر ليست مناسبة لتصفية حسابات قديمة.

المصدر : وكالات