أنصار غناسينغبي يستعدون للاحتفال ودعوات لحكومة وحدة في توغو

الشارع التوغولي شهد أعمال عنف بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات(الفرنسية-أرشيف)
يستعد ناشطون بالحزب الحاكم بتوغو للاحتفال بانتصار مرشحهم فور غناسينغبي الفائز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر أبريل/ نيسان الماضي والتي من المتوقع إعلان نتائجها الرسمية اليوم.
 
وعادت الحركة إلى طبيعتها في العاصمة لومي كما فتحت المدارس والإدارات العامة أبوابها كالمعتاد حيث لم تشهد المدينة أي أعمال عنف خلال الخمسة الأيام الماضية.
 
من جهة أخرى دعا مرشح المعارضة المعتدل وزعيم التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية هاري أوليمبيو إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية تحت إشراف المجتمع الدولي.
 
وقال أوليمبيو الذي حل في المركز الرابع في الانتخابات الرئاسية إن على الحكومة أن تكلف بالقيام بإصلاح دستوري وإصلاح قانون الانتخاب واللوائح الانتخابية وتنظيم انتخابات محلية وتشريعية.
 
كما اعتبر نتائج الانتخابات الأخيرة بأنها "لا تعكس حقيقة صناديق الاقتراع والواقع السياسي بالبلاد" مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية التي من المقرر أن تعلن نتائجها المثيرة للجدل تهيمن عليها السلطة.
 
وتشجع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي من جانبها الحل المتمثل بتشكيل حكومة وحدة وطنية فيما يرفض أكيتاني هذا العرض  مفضلا "التعبئة الشعبية".
 
وكانت توغو قد حكمت بقبضة حديدية من قبل الرئيس السابق أياديما غناسينغبي وبعد وفاته في فبراير/ شباط الماضي نصب الجيش ابنه فور غناسينغبي والذي أثار تعيينه موجة من الانتقادات أجبرته على الموافقة على إجراء انتخابات.
 
وكان إعلان النتائج الأولية في 26 أبريل/ نيسان الماضي والتي أفادت بفوز غناسينغبي الابن بـ60% من الأصوات قد تسبب في اندلاع تظاهرات عنيفة


استغرقت ثلاثة أيام حيث اعترض أنصار مرشح المعارضة الرئيسي إيمانويل أكيتاني عليها، مؤكدين حدوث عمليات تزوير.
المصدر : وكالات