موسكو تحمل قوى خارجية مسؤولية أحداث أوزبكستان

. AFP - Kyrgyz border guards check passports at a check-point in Kara-Suu, 21 May 2005. Security forces have been massively reinforced in Uzbekistan's restive border town of

اتهمت روسيا قوى خارجية أو من أسمتهم بالإرهابيين الدوليين بالوقوف وراء الاشتباكات التي وقعت في مدينة أنديجان شرقي أوزبكستان مؤخرا وتسببت في مقتل المئات.

وفي الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات الدولية بمطالبة السلطات في أوزبكستان بإجراء تحقيق دولي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يجب التركيز على التحقيق من منطلق السعي لمعرفة مجموعة الأشخاص "التي غزت أوزبكستان وبمساعدة من؟"، مؤكدا أن معلومات موسكو تشير إلى تورط قوى خارجية بهذه الأحداث.

وأيدت موسكو موقف السلطات الأوزبكية برفض التحقيق الدولي بأحداث أنديجان مؤكدة على حق السلطات بإجراء تحقيق محلي، وقال نائب وزير الخارجية الروسي فلاديمير شيجوف في اجتماع لدول حلف شمال الأطلسي وشركائها إن "تقديم طلب إجراء تحقيق دولي ليس مناسبا أو منصفا".

ومضى المسؤول الروسي يقول إن الدول التي تطالب بتحقيق مستقل تنافست في الآونة الأخيرة على الإشادة بدور أوزبكستان كلاعب رئيسي في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، "والآن فإنها تدرك مع من تتعامل".

وكان الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف قاوم أكثر من مرة دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فتح تحقيق دولي في الأحداث التي يقول إنها أسفرت عن سقوط 169 شخصا معظمهم من قطاع الطرق، فيما تشير مصادر أخرى إلى مقتل 500 شخص.

وكانت سلسلة تفجيرات في أوزبكستان آخرها في العاصمة طشقند العام الماضي قد عززت مزاعم كريموف أن البلاد تتعرض لهجوم من نشطاء إسلاميين.

المصدر : وكالات