شيراك يحذر من عواقب رفض الدستور الأوروبي

AFP - French President Jacques Chirac arrives for a EU summit 22 March 2005, in Brussels. Plans to free up Europe's vast services sector cast a cloud over EU summit talks Tuesday,
دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك مواطنيه إلى التصويت لصالح الدستور الأوروبي خلال الاستفتاء المقرر إجراؤه الأحد القادم.
 
وقال شيراك في خطاب بثه التلفزيون الفرنسي إن التصويت يتعلق بمستقبل فرنسا، معتبرا في الوقت ذاته أن معارضة الدستور ستمثل بداية "لفترة انقسام في أوروبا" ستصبح القارة معها معطلة وستبحث عن "تفاهم مستحيل".
 
وأضاف أن الفرنسيين يواجهون ما أسماها المسؤولية التاريخية، داعيا إلى اختيار "فرنسا قوية" ومشددا على ضرورة أن يتخطى التصويت الخلافات السياسية الداخلية لأنها -كما قال- لا تتعلق بموافقة أو معارضة الحكومة.
 
وأشار أيضا إلى أن إضعاف فرنسا ونظيرتها ألمانيا سيقود إلى أوروبا دون أي طموح سياسي وأن القارة ستتحول إلى مجرد منطقة للتجارة الحرة فقط.
 
ويعتقد المحللون أن رفض الدستور الأوروبي سيكون بمثابة ضربة قوية ضد شيراك الذي وضع ثقله الشخصي محل رهان في هذا الاستفتاء.
 
وفي نفس السياق أشار استطلاع للرأي أجراه معهد أيبسوس إلى أن نسبة معارضي الدستور في فرنسا بلغت 55%.
 
ووفقا لآخر استطلاع أجراه نفس المعهد فإن المعارضين أحرزوا تقدما بمقدار نقطتين, أما المترددون فسجلوا زيادة طفيفة بلغت نقطتين عن آخر استطلاع حيث أشار 11% ممن شملهم الاستطلاع إلى أنهم قد يغيرون رأيهم, في حين لم يدل 23% بآرائهم.
 
في المقابل يستبعد الفرنسيون أن يحقق مؤيدو الدستور انتصارا إذ لم يتوقع فوزهم سوى 23% فقط بتراجع 11 نقطة، في حين يرجح 49% التصويت ضد الدستور بزيادة ثماني نقاط, أما 28% فلم يحددوا رأيهم.

 
يذكر أن الدستور الأوروبي يحتاج إلى موافقة الأعضاء الـ25 بالاتحاد الأوروبي كي يدخل حيز التطبيق. وكانت فرنسا قد وافقت بنسبة 51% على معاهدة ماستريخت التي نصت على التداول باليورو عام 1992.
المصدر : وكالات