ألمانيا تصدق على دستور أوروبا والعين على فرنسا

AFP - Matthias Platzeck (C) the President of the German upper house of parliament, the Bundesrat, addresses the Bundesrat, 27 May 2005 in Berlin, ahead of a vote to
 
صادق المجلس الأعلى للبرلمان الألماني (البوندسرات) بأغلبية ساحقة على الدستور الجديد للاتحاد الأوروبي لتكمل بذلك إجراءات ألملنيا لاعتماد الدستور.
 
وصادق المجلس بأغلبية 66 صوتا من بين 69 على الدستور الأوروبي لتصبح ألمانيا تاسع دولة تصادق على الوثيقة الأوروبية, قبل يومين فقط من استفتاء فرنسي حاسم عليها.
 
وجاء تصويت المجلس الأعلى للبرلمان الألماني بعد أن صادق مجلس النواب بالبرلمان (البوندستاغ) بأغلبية كبيرة عليه قبل أسبوعين.
 
وأبدى مهندس الدستور الأوروبي الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان الذي حضر التصويت، أمله العميق في أن يحذو الفرنسيون حذو ألمانيا. ووجه نداء في الدقيقة الأخيرة إلى الناخبين الفرنسيين بتأييد الدستور.
 
وفي باريس اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك في رسالة وجهها إلى المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن "المصادقة الألمانية تحمل دلالة خاصة يريد أن يحييها عشية تصويت الشعب الفرنسي".
 
وأضاف شيراك أن "ألمانيا وفرنسا أرادتا الدستور الأوروبي وكانتا الملهمتين لاتفاقية ستسمح لأوروبا بأن تكون أقوى وأكثر ديمقراطية وفعالية بسياسة أكثر اجتماعية".
 
تعقد الآمال على أن يكون تصويت البرلمان الألماني حافزا مشجعا للشعب الفرنسي للموافقة على الدستور في الاستفتاء الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تفوق نسبة المعارضين على المؤيدين له.
 

undefinedبفرنسا أو بدونها
من جهة أخرى قال الناطق باسم المفوضية الأوروبية ميكولاي دوفجيليفيكز إن "كون دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي يمثلون نصف سكانه تقريبا قد دعموا الوثيقة الأوروبية دليل قوي على أن المصادقة يجب أن تتواصل".
 
أما نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي مارغوت فالرستروم فاعتبرت أن إرادة بقية شعوب الاتحاد الأوروبي يجب ألا تهمل حتى لو رفضت فرنسا الدستور الأوروبي.
 
وقالت فالستروم إن "220 مليونا يمثلون نحو 50% من سكان الاتحاد الأوروبي صادقوا على الوثيقة الأوروبية, و يجب ألا تتجاهل أصواتهم".
 
وأظهرت استطلاعات الرأي أن 55% من الناخبين الفرنسيين سيرفضون الوثيقة الأوروبية في استفتاء الأحد المقبل إن لم تقلب الموازين أصوات المترددين الذين قدرت نسبتهم بـ20%.
المصدر : وكالات