تضارب الأنباء بشأن الرهينة الإيطالية في أفغانستان

كانتوني مر على اختطافها خمسة أيام دون أن يعرف مصيرها (الفرنسية)

قال خاطف عاملة الإغاثة الإيطالية كليمنتينا كانتوني المحتجزة في أفغانستان إنها قتلت في حين أوضح متحدث حكومي أنها ما زالت على قيد الحياة. ونقلت وكالة رويترز عن تيمور شاه قوله إنه قام بقتلها خنقا الليلة الماضية بعد رفض حكومة الرئيس حامد كرزاي قبول مطالبه.

لكن جاويد لودين المتحدث باسم حكومة الرئيس حامد كرزاي أكد أن كانتوني (32 عاما) التي خطفها مسلحون الاثنين الماضي ما زالت حية.

يأتي ذلك في وقت أوردت فيه الصحف الإيطالية أن شاه طلب الإفراج عن أمه المعتقلة في سجن بغرام مقابل إطلاق سراح كانتوني.

وأضافت الصحف استنادا إلى أجهزة الاستخبارات الإيطالية أن الخاطف تخلى تدريجيا عن بقية مطالبه (تعليق برنامج موسيقى تلفزيوني، ومكافحة تهريب الأفيون، ودعم المدارس الدينية) ليكتفي بالإفراج عن أمه.

نساء أفغانيات يتظاهرن للمطالبة بالإفراج عن كليمنتينا      (رويترز-أرشيف) 
وقد اعتقلت أمه قبل ثلاثة أشهر عندما خطف تيمور شاه ابن رجل أعمال ثري أفغاني قتل خلال احتجازه كما أفادت صحيفة "لا ريبوبليكا" القريبة من المعارضة.

من ناحية أخرى أكدت الصحف أن المحققين حددوا منطقة في كابل تتمثل في حي كرتيناو حيث يرجح أن تكون كانتوني محتجزة وذلك بفضل رصد اتصالات أجراها الخاطف من هاتفه الجوال.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أوضح لوزير الخارجية الإيطالي جيانفراكو فيني أنه لن يتم اتخاذ أي مبادرة لتحرير الإيطالية بدون موافقة روما.

وكانتوني من كوادر منظمة "كير إنترناشيونال" غير الحكومية في كابل وتعنى ببرنامج لتوزيع الغذاء وتطوير مشاريع تجارية صغيرة لنحو 11 ألف أرملة وأطفالهن في كابل.

المصدر : وكالات