صربيا ترفض شروط حكومة كوسوفا لإجراء المحادثات

دعوة كوسومي للتعامل معه على أنه رئيس حكومة خارجية أثارت حفيظة صربيا (الفرنسية-أرشيف)
قال الزعيم الصربي فويسلاف كوستونيتشا بأن رئيس وزراء كوسوفو وضع ما أسماها بالشروط المستحيلة وغير الواقعية بمطالبته التعامل معه على أساس أنه رئيس حكومة دولة أجنبية.
 
وأضاف كوستونيتشا في بيان له أن شروط رئيس وزراء كوسوفو باجرام كوسومي المسبقة للاجتماع لا تساعد في تمهيد الطريق لأجراء اجتماع عالي المستوى بين مسؤولي  الجانبين.
 
كما أشار إلى أن حكومته لا ترى بديلا عن إجراء المفاوضات لكن دون شروط مسبقة مضيفا أن الحكومة تحتفظ بدعوتها مفتوحة.

وكان كوسومي قد أبدى استعداده للقاء كوستونيتشا لإيجاد حلول للمشاكل بين "البلدين" مؤكدا أنه يرغب في إقامة علاقة جيدة وودية مع صربيا وعلى استعداد لبحث مشكلات"الماضي الصعب".
 
تجدد العنف
من جانبه قال نائب وزيرة الخارجية الأميركي للشؤون السياسية نيكولاس برنز اليوم إن وضع إقليم كوسوفا يمكن أن يحل قبل نهاية عام 2006.
 
وأضاف أمام لجنة بالكونغرس أن الوضع بالإقليم لم يعد محتملا أو مرغوبا أو مقبولا لأنه يترك الفرصة سانحة لتجدد العنف العرقي, مؤكدا في الوقت ذاته أن الإخفاق في تحقيق السلام في كوسوفو سيعتبر فشلا لكل الجهود التي بذلت خلال السنوات الست الماضية.
 
وتعتبر كوسوفو من الناحية القانونية إقليما صربيا بالرغم من كونها محمية من قبل قوات الأمم المتحدة منذ العام 1999 وهو العام الذي أقدمت فيه قوات حلف الأطلسي(الناتو) على قصف صربيا لمدة ثلاثة أشهر لإجبارها على سحب قواتها من الإقليم.
 
ترحيل لاجئين
وفي سياق منفصل بدأت ألمانيا بإرسال لاجئين من كوسوفو إلى بلادهم بناء على اتفاق وقع بين الحكومة الألمانية وبعثة الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان الماضي.
 
وأجبر 37 شخصا على العودة للإقليم وفقا للاتفاقية التي تسمح بعودة أكثر من عشرة آلاف لاجئ من أصل 38 ألف شاب يعيشون في ألمانيا.
 
يذكر أن الألبان يشكلون نسبة 90% من سكان إقليم كوسوفو وهم مجمعون على مطلبهم الرئيسي المتمثل بالاستقلال حيث يأملون أن يتحقق فعليا هذا العام عندما تقرر


الأمم المتحدة الوضع النهائي للإقليم بمراجعتها المعايير الديمقراطية في وقت لاحق.
المصدر : وكالات