واشنطن تجدد العقوبات المفروضة على ميانمار

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ميانمار منذ العام 1997(الفرنسية)
جدد الرئيس الأميركي جورج بوش العقوبات المفروضة على ميانمار (بورما), عاما آخر، معتبرا أن سلطات رانغون ما زالت متهمة بالإساءة إلى حقوق الإنسان.

وتعود العقوبات الأميركية المفروضة على ميانمار إلى مايو/ أيار 1997, وقد شددتها إدارة بوش في يوليو/ تموز 2003.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الأزمة بين الولايات المتحدة وميانمار "الناجمة عن تصرفات السلطات هناك وسياستها, بما فيها القمع الواسع النطاق للمعارضة الديمقراطية الذي أدى إلى فرض العقوبات في مايو/ أيار 1997 لم تجد حلا لها بعد".

وأكد أن هذه العقوبات وهذه السياسات تتناقض مع المصالح الأميركية وتشكل تهديدا غير مألوف واستثنائيا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح البيان "لهذه الأسباب قررت أن من الضروري استمرار تدابير حالة الطوارئ الوطنية ضد ميانمار وتمديد العقوبات عليها".

وتتضمن العقوبات التي شددت في يوليو/ تموز 2003 حظر استيراد أي سلعة مصنوعة في ميانمار إلى الولايات المتحدة خاصة في مجال النسيج الذي يعتبر أساسيا للاقتصاد في هذه الدولة.

وجمدت الولايات المتحدة أيضا أرصدة أفراد الهيئة الحاكمة في ميانمار المودعة في مصارف الولايات المتحدة, ووسعت حظر منح تأشيرات إلى مسؤولين في النظام.

المصدر : الفرنسية