أوروبا تأمل حدوث تفاهم بمحادثات الفرصة الأخيرة مع إيران

محادثات روحاني القادمة بين سندان الضغوط الدولية ومطرقة انتخابات الرئاسة الإيرانية (رويترز)
تأمل دول الاتحاد الأوروبي إقناع إيران خلال جولة المحادثات القادمة بالتوصل إلى تفاهم بشأن برنامجها النووي خاصة فيما يتعلق بوقف أنشطة التخصيب.

وتجري الجولة القادمة بحسب مصادر أوروبية مطلعة في باريس الثلاثاء القادم بين رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني حسن روحاني ووزراء الخارجية البريطاني والفرنسي والألماني.

ويرى مراقبون أن هذه الجولة قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة يجنب طهران إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن. ويصر الإيرانيون على رفض الطلب الأوروبي بالتخلي نهائيا عن تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية وتقنية.

من جانبه أبدى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو تفاؤلا حذرا بشأن تخفيف الأزمة النووية, مؤكدا أن التحدي الذي يواجه المحادثات يتمثل في محاولة إيجاد ضمانات مرضية من قبل طهران بأن لا تعسكر برنامجها السلمي.

وأشار سترو إلى أن الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران قد تعقد وتزيد من المصاعب بين الجانبين.

وكان التوتر بين الطرفين قد تصاعد بعد رفض الأوروبيين الشهر الماضي عرضا إيرانيا باستئناف تدريجي لعملية تخصيب اليورانيوم. كما تلقت إيران تحذيرات من الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي برفع ملفها إلى مجلس الأمن في حال انتهاكها للاتفاق المبرم مع الأوروبيين.

إيران أكدت مرارا سلمية أنشطتها النووية (رويترز-أرشيف)
تهديدات أميركية
من جهتها هددت الولايات المتحدة إيران مجددا بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات محتملة إذا لم تستجب للضغوط الدولية لوقف أنشطتها النووية، مشيرة في الوقت ذاته إلى دعمها للمفاوضات بين طهران والأوروبيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إنه حان الوقت ليثبت الإيرانيون عدم سعيهم لتطوير أسلحة نووية، وأن يقدموا "الضمانات الموضوعية" التي تطالبهم بها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وفي نفس السياق وقع أكثر من 220 نائبا بمجلس النواب الأميركي من أصل 435 مشروع قانون لفرض عقوبات على طهران.

وقالت النائبة الجمهورية إيليانا روس التي تقدمت بمشروع القانون إن الأولوية في الكونغرس ما زالت "الرد على انتشار الأسلحة غير التقليدية الإيرانية وعلى الدعم المستمر للإرهاب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان".

المصدر : وكالات