هدنة بين الحكومة البوروندية وآخر حركة تمرد

نداييزاي أشار إلى أن المفاوضات ستبدأ قريبا مع المتمردين (الفرنسية)
توصلت الحكومة البوروندية وقوات التحرير الوطنية المتمردة آخر حركة متمردة تخوض الحرب في البلاد, وقف القتال فورا بينهما تمهيدا للدخول في مفاوضات سلام.

جاء ذلك خلال بيان مشترك وقعه في العاصمة التنزانية دار السلام كل من الرئيس البوروندي دوميسيان نداييزاي وقائد التحرير الوطنية المتمردة أغاثون رواسا.

تضمن بيان الاتفاق الذي وقع الليلة الماضية تشكيل فريق تقني في مهلة لا تتعدى الشهر لتحديد آليات وقف إطلاق النار.

وتعهد الجانبان كذلك في البيان الذي وقعه أيضا وزير الخارجية التنزاني جاكايا كيكويت بإجراء مفاوضات في أسرع وقت ممكن لكن من دون التأثير على العملية الانتخابية الجارية.

وقال مصدر دبلوماسي مقرب من المفاوضات التي جرت في دار السلام إن المحادثات بين الجانبين قد تبدأ خلال أسبوع ولكن دون أن تؤثر على مواعيد الحملة الانتخابية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رواسا أوضح نداييزاي أن مفاوضات ستجري بين الطرفين وأضاف أن الخطوة التالية ستكون التشاور لوقف دائم لإطلاق النار, معبرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع في أسرع وقت ممكن.

من جهته أكد رواسا أن المتمردين ملتزمون التزاما كاملا بهذه العملية, داعيا المقاتلين إلى الالتزام بها وتجنب أي عمل يمكن أن يؤثر في الاتفاقية.

وجاء لقاء دار السلام قبل أسابيع من بدء حملة انتخابية في بوروندي حيث قتل أكثر من 300 ألف شخص في الحرب الأهلية التي تدور منذ 12 عاما.

ووقعت كبرى جماعات المتمردين في بوروندي -وهي القوات من أجل الدفاع عن الديمقراطية- اتفاق سلام مع الحكومة مُنح بموجبه عدد من أعضائها مناصب وزارية في الحكومة. لكن قوات التحرير الوطنية كانت ترفض التفاوض مع الحكومة وتواصل قتالها.

المصدر : وكالات