رئيس غينيا بيساو المخلوع يعلن نفسه رئيسا للبلاد

كومبا يالا يرغب في حكم البلاد قبل إجراء الانتخابات (أرشيف)
أعلن رئيس غينيا بيساو المخلوع كومبا يالا نفسه رئيسا للبلاد مثيرا مخاوف من تجدد الاضطرابات في تلك المستعمرة البرتغالية السابقة قبل شهر من انتخابات الرئاسة التي تجرى هناك.

وقال يالا الذي أطاح به الجيش في عام 2003 خلال مؤتمر صحفي أمس إنه قرر إلغاء قراره التخلي عن السلطة واستعادة حكم البلاد بوصفه الرئيس المنتخب، مشيرا إلى أنه تخلى عن السلطة في السابق لأنه أجبر على ذلك.

غير أن وزير الدفاع مارتينهو ندافا كابي قلل من تصريحات يالا قائلا إنه ليس هناك ما يدعو للقلق "لأن الرجل ترك السلطة وهو يعيش في البلاد كأي مواطن عادي"، ونصح الموطنين بالتزام الهدوء.

وأعرب كابي عن اعتقاده بأن هذه الخطوة لن تؤثر في الوضع بالبلاد وقال إن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المقرر في 19 يونيو/حزيران القادم.

وفي نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه من التطورات في غينيا والتي وصفها المتحدث باسمه فريد إيكهارد بأنها تهدف إلى تعطيل العملية الانتقالية الجارية في البلاد.

وقال إيكهارد إن الأمين العام "يدعو كل فئات مجتمع غينيا بيساو ولاسيما الزعماء السياسيين الامتناع عن كل ما من شأنه تقويض الانتخابات والانتقال السلمي للسلطة في هذا البلد".

واتهم يالا وهو أستاذ فلسفة سابق الرئيس المؤقت الحالي إنريكي روسا ورئيس وزرائه بمحاولة التشبث بالسلطة بإطالة أمد الفترة الانتقالية.

وأعلنت المحكمة العليا في غينيا بيساو الأسبوع الماضي أنه سيسمح ليالا بترشيح نفسه في الانتخابات التي ستجرى في 19 يونيو/حزيران باسم حزب التجديد الاشتراكي الذي يتزعمه رغم منعه من ممارسة نشاط سياسي خمس سنوات بعد الإطاحة به.

المصدر : رويترز