المعارضة ترفض مسبقا نتائج انتخابات إثيوبيا

المراقبون لم يعلنوا رصد مخالفات كبيرة في عملية التصويت (رويترز)

دعا زعيم المعارضة الإثيوبية هايلو شاول تحالفه لعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات التي أجريت اليوم. واتهم شاول الذي يترأس التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية قوات الشرطة بمضايقات لمرشحي وأنصار المعارضة وأكد أن ممارسات السلطات جعلت حرية ونزاهة العملية الانتخابية أمرا مستحيلا.

وقرر شاول عقد اجتماع لتحالفه الذي يضم أربعة أحزاب لإعلان موقف نهائي من الانتخابات وذلك بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها. كما أكد بيان بيتروس نائب الجبهة الإثيوبية الديمقراطية الموحدة وجود بعض المخالفات مشيرا إلى أن الحزب المعارض يعلن موقفه من النتائج غدا الاثنين.

في المقابل رفض رئيس اللجنة الانتخابية كمال بدري اتهامات قادة المعارضة وطالبهم بتحمل المسؤولية وعدم التشكيك في نزاهة الانتخابات التي شهدت إقبالا كثيفا. وأوضح في تصريحات للصحفيين أن بعض الناخبين وقفوا في طوابير لمدة وصلت إلى 12 ساعة حرصا على الإدلاء بأصواتهم وقدر مسؤولو اللجنة نسبة الإقبال بنحو 85% وهي تزيد كثيرا عن انتخابات عام 2000 التي شابتها مزاعم بالتزوير.

زيناوي وعد بمزيد من الإصلاحات الديمقراطية (رويترز)
من جانبهم لم يعلن المراقبون الدوليون البالغ عددهم نحو 500 عن رصد دلائل على مخالفات أو مشكلات كبرى لكنهم تعهدوا بدراسة شكاوى المعارضة. إلا أن كبيرة مراقبي الاتحاد الأوروبي أنا غوميز انتقدت استباق بعض المرشحين لعمليات الفرز باتهامات بالتزوير.

وأفادت الأنباء بأن الإقبال تزايد بصورة ملحوظة في الساعات الأخيرة قبل إغلاق مراكز الاقتراع وقررت السلطات السماح لجميع الواقفين في الطوابير أمام مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم.

وتشير الدلائل إلى أن الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ملس زيناوي سيفوز بولاية ثالثة تستمر خمس سنوات. كان زيناوي قد وعد الناخبين بمزيد من الديمقراطية والإصلاحات السياسية.

تعد هذه ثالث انتخابات في تاريخ إثيوبيا وثاني انتخابات تعددية حقيقية ويراها المراقبون اختبارا لمدى تحول البلاد إلى الديمقراطية منذ أن أطاح زيناوي بالحكم العسكري اليساري للرئيس منغيستو هيلا مريام عام 1991.

المصدر : الجزيرة + وكالات