الائتلاف الحاكم بإثيوبيا يعلن فوزه بالانتخابات التشريعية


الائتلاف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء ملس زيناوي يعلن الفوز بالانتخابات التشريعية (رويترز)


أعلنت الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية (الائتلاف الحاكم) مساء الاثنين فوزها في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس بفارق كبير عن أقرب منافسيها.
 
وأوضحت الجبهة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الوطنية الإثيوبية أنها حققت فوزا كاسحا في هذه الانتخابات وأن ذلك يخولها تشكيل حكومة فدرالية.
 
وأضافت الجبهة أنها فازت أيضا بالانتخابات على المستوى الجهوي في أربع مناطق في شمال البلاد وفي جنوبه.
 

المعارضة تعلن تقدمها بالعاصمة (الفرنسية)

تقدم المعارضة

وفي وقت سابق أعلنت المعارضة الإثيوبية أنها حققت تقدما معتبرا في العاصمة أديس أبابا وتراجعت عن تهديدها برفض نتائج الانتخابات البرلمانية جملة وتفصيلا والدعوة إلى احتجاجات شاملة.
 
ويرى المراقبون أن الاتجاه هو لإقرار الائتلاف الحاكم بتحقيق المعارضة تقدما في العاصمة مع احتفاظه بالأغلبية في البرلمان التي قد لا تكون مطلقة هذه المرة, لكن دون أن يمنع ذلك حصول رئيس الوزراء ملس زيناوي على فترة ثالثة.
 
وفي انتظار الإعلان رسميا عن النتائج في الثامن من يونيو/ حزيران المقبل، أقر وزير الإعلام بركات سيمون بتقدم المعارضة.
 
وأظهرت بعض النتائج حصول التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية على ما بين 13 و23 من المقاعد المخصصة للعاصمة, فيما قالت الحركة إنها حصلت على 59 مقعدا في كامل إثيوبيا, علما بأنه لم يكن لها أي مقعد في البرلمان السابق.
 
وقال رئيس التحالف هايلو شول إنه يعتقد أنه "بدل رفض نتائج الانتخابات جملة وتفصيلا في كل البلاد, فإن المعارضة ستطعن في نتائج بعض المناطق" حيث ستدعو لإعادة الاقتراع فيها حين تعرف النتائج النهائية بعد ثلاثة أسابيع.


 

نسبة الإقبال على الانتخابات بلغت 90% (رويترز)

إقبال كبير
وقد شهدت انتخابات الأحد إقبالا منقطع النظير بعد أن تدفق على صناديق الاقتراع نحو 90% من الناخبين المسجلين المقدر عددهم بـ26 مليونا من بين سكان البلاد البالغ عددهم 70 مليونا.
 
كما لم يسجل المراقبون الأجانب مخالفات كبيرة, وهو ما انتقدته المعارضة قائلة إنهم ركزوا على العاصمة وأهملوا الريف حيث يقطن 85% من السكان.
 
ورغم أن الانتخابات لم تشهد حوادث عنف كبيرة ووصفتها السلطات بـ"الناجحة جدا", فقد فاجأ زيناوي المعارضة والمراقبين الأجانب بمنع المظاهرات في العاصمة مدة


شهر بدعوى الحفاظ على النظام, وتولى تسيير شؤون الأمن بنفسه.
المصدر : وكالات