الإثيوبيون يتوجهون لمراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد

التحالف الحاكم بزعامة زيناوي يتوقع أن يحسم نتيجة الانتخابات لصالحه (الفرنسية-أرشيف)

فتحت مكاتب الاقتراع في إثيوبيا صباح اليوم أبوابها أمام نحو 26 مليون ناخب لانتخاب أعضاء البرلمان الفدرالي وأعضاء ثمانية برلمانات إقليمية.

وسيستمر التصويت حتى الساعة 15 بتوقيت غرينيتش، ويختار الناخبون في كل دائرة نائبهم بالنظام النسبي أي أنه لن تجرى إلا دورة انتخاب واحدة.

وقال مراسل الجزيرة في أديس أبابا إن عملية الاقتراع انطلقت بهدوء ودون حضور أمني يذكر، فيما لم تسجل إلا أحداث عنف بسيطة في بعض الدوائر الانتخابية.

وأضاف المراسل أن هناك إقبالا كثيفا من قبل الناخبين على مراكز الاقتراع مما يدل على أن الشعب بدأ يعي أهمية الانتخابات وحقه في المشاركة فيها. 

ومن المتوقع معرفة النتائج المؤقتة في 21 مايو/أيار والنتائج الرسمية في الثامن من يونيو/حزيران. وتشير التوقعات إلى أن الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ملس زيناوي سيفوز بفترة حكم ثالثة تستمر خمس سنوات.

وتمثل هذه الانتخابات -وهي ثاني انتخابات تعددية حقيقية في إثيوبيا- اختبارا لمدى تحول البلاد إلى الديمقراطية منذ أن أطاح الرئيس زيناوي بالرئيس منغيستو هيلا مريام عام 1991 وأنهى 17 عاما من الحكم الماركسي.

وعشية الانتخابات قالت حركتا المعارضة الرئيسيتان "الجبهة الإثيوبية الديمقراطية الموحدة والتحالف من أجل الوحدة والديمقراطية", إن أكثر من ألف مراقب تابعين لهما اعتقلوا وهددتا برفض نتائج الانتخابات إذا لم يطلق سراحهم سريعا.

وفي المقابل اتهم وزير الإعلام والمتحدث باسم الحملة الانتخابية للتحالف الحاكم -الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي- بيريكات سيمون حركتي المعارضة بتوجيه اتهامات خاطئة منذ أشهر عدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات