قتلى وجرحى بأوزبكستان والمسلحون يطلبون وساطة بوتين

الهجوم المزعوم على السفارة الإسرائيلية في طشقند جاء بعد أقل من عام من الهجوم الأول (رويترز-أرشيف)

لقي تسعة أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في الاشتباكات التي شهدتها مدينة أنديجان شرقي أوزبكستان.

وقد تسارعت التطورات بعد سيطرة مسلحين على سجن في المدينة وإطلاقهم نحو ألفي سجين. وذكرت وكالة رويترز أن مسلحين احتجزوا 10 من رجال الشرطة في المدينة رهائن، وطالبوا بوساطة روسية.

ونقلت الوكالة عن عن أحد زعماء المسلحين مطالبته بوساطة روسية يشارك فيها "الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا"، في حين أشار شهود إلى أنهم رأوا ثلاث جثث على الأقل ملقاة في أحد شوارع المدينة.

وأكدت مصادر متطابقة أن الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف توجه جوا مع عدد من المسؤولين للوقوف على الأوضاع في ثاني أكبر مدن البلاد، وهو ما أكده لاحقا مكتبه الصحفي.

يأتي ذلك بعد مهاجمة مسلحين يحتجون على محاكمة 23 رجل أعمال إسلاميا، سجن أنديجان المحاط بحراسة مشددة وسيطرتهم على إدارة المدينة وإحراق عدد من المباني.

محاكمات

كريموف توجه إلى أنديجان للوقوف على التطورات (رويترز)
وجاءت الأحداث التي يعتقد أن منظمة "أكراميا" الإسلامية وراءها, عشية مظاهرات نظمت في المدينة للمطالبة بالإفراج عن 23 رجل أعمال إسلاميا.

وتشير الأنباء إلى أن الرجال الـ23 الذين بدأت محاكمتهم يوم 10 فبراير/شباط الماضي متهمون بممارسة "أنشطة غير دستورية وتشكيل منظمة إجرامية ومتطرفة"، فيما تؤكد المنظمات الحقوقية أن المحاكمات جزء من حملة الحكومة ضد المنظمات الإسلامية في هذه الدولة الواقعة بآسيا الوسطى.

وينتمي المتهمون المذكورون الموقوفون منذ يونيو/حزيران الماضي إلى منظمة "أكراميا" الدينية المرتبطة بحزب التحرير الإسلامي.

وتضم المنظمة أتباع الزعيم الإسلامي أكرم يلداشيف المعتقل على خلفية اتهامات بالعمل على قلب نظام الحكم العلماني في أوزبكستان.

وفي السياق أفادت وكالة أسوشيتد برس أن السفارة الأميركية في العاصمة الأوزبكية طشقند قتلت انتحاريا قرب السفارة الإسرائيلية القريبة منها.

ونقل عن مصادر في الشرطة الأوزبكية لاحقا أن الانتحاري المزعوم الذي كان يمر صدفة قرب السفارة كان يحمل بعض الأخشاب.

المصدر : وكالات