اليابان تسعى للإفراج عن مواطنها المختطف بالعراق

اتصالات لمعرفة مصير الرهينة(رويترز)
أكدت الحكومة اليابانية أن مواطنها المختطف في العراق لا يزال على قيد الحياة، ولكنها عبرت عن القلق من تعرض حياته للخطر بسبب الجروح التي أصيب بها أثناء المعركة التي وقع فيها بيد خاطفيه.

وقال بيان للخارجية اليابانية إن الجيش الأميركي استعاد عددا من الجثث في المكان الذي شهد نصب الكمين لعاملين أجانب مع القوات الأميركية في مدينة هيت غربي العراق، إلا أنه لم يعثر على الياباني أكيهيتو سايتو (44عاما) بين تلك الجثث.

وأقرت الحكومة اليابانية أمس أن سايتو كان يعمل في قاعدة عين الأسد العسكرية الأميركية غربي العراق لحساب شركة أمنية بريطانية.

وأوضحت أن سايتو يعمل مستشارا في مهمات أمنية لصالح شركة "هارت جي إم إس إس سي أو (مركز قبرص)" منذ عام.

وأبلغت الشركة البريطانية التي كان يعمل سايتو مستشارا أمنيا لها, الحكومة البريطانية بفقدانه وأكثر من عشرة من زملائه غربي العراق.

وقالت تقارير يابانية إن سويتو عمل في قوات المظلات بالجيش الياباني لمدة عامين قبل أن يلتحق بالفيلق الفرنسي لمدة 20عاما وأضافت أنه ربما كان يعمل مؤخرا ضابط أمن بالقواعد الأميركية.

وكانت مجموعة "جيش أنصار السنة" نشرت في موقعها على الإنترنت صورة لجواز سفر سايتو إلى جانب بطاقة هوية ورد فيها أنه يعمل رجل أمن.

وقالت المجموعة إنه أصيب بجروح خطيرة وإنها ستنشر قريبا شريط فيديو له. وذكرت أيضا أنها قتلت 12 عراقيا وخمسة أجانب في الكمين باستثناء سايتو.

بطاقات تؤكد عمل الرهينة بمهمات أمنية (الفرنسية)

جدل شعبي
ويثير خطف سويتو من جديد الجدل الشعبي في اليابان بخصوص صوابية أو خطأ نشر القوات اليابانية في العراق باعتبار ذلك مخالفا للدستور الياباني.

وعبرت عن هذا الجدل صحيفة أساهي واسعة الانتشار بالقول إن ما يبدو واضحا الآن هو أن قوات حفظ السلام لا يمكنها توفير الأمن لوحدها في ذلك البلد.

وأضافت أنه حتى شخص محترف مثل سويتو لم يتمكن من توفير الأمن لنفسه. وقالت إن هذا الحادث يضعنا أمام هذه الحقيقة وجها لوجه.

وتقول الحكومة اليابانية إن خطف سايتو لن يؤثر على استمرار انتشار 550 من قواتها في العراق. ولم يعرف ما إذا كان الخاطفون تقدموا بأي طلبات للحكومة اليابانية.

ولكن طوكيو تحركت لدى القوات الأميركية وداخل العراق إضافة للأردن وسوريا من أجل تأمين مواطنها المختطف. أما عائلة المختطف فعبرت عن مساندتها لقرار الحكومة بعدم سحب قواتها من العراق.

وخطف ستة رهائن يابانيين من المدنيين منذ احتلال العراق وأفرج عن خمسة في حين قتل السادس كما قتل دبلوماسيان وصحفيان يابانيون.

وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء الأسبوع الماضي إن الحكومة تبحث سحب قواتها من العراق في ديسمبر/كانون الأول عندما تنتهي فترة تفويض القوة.

المصدر : وكالات