خاتمي يتوقع تقدما في مفاوضات النووي مع الأوروبيين

خاتمي يقول إن تسوية مع الأوروبيين حول ملف إيران النووي أصبحت قريبة (الفرنسية)


توقع الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس الثلاثاء أن يحصل مزيد من التقدم في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني خلال اجتماع القادم بين المسؤولين الإيرانيين ونظرائهم الأوروبيين.
 
وأكد الرئيس خاتمي الذي يزور باريس أن إيران وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حققت تقدما في المحادثات بشأن ضمان عدم إمكان استخدام البرنامج النووي الإيراني في صنع أسلحة.
 
وقال خاتمي للصحفيين بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن إيران اقترحت خطة شاملة لحل هذه المشكلة، وإن رد الفعل الأوروبي وخاصة فرنسا منفتح للغاية.
 
ومن المقرر أن يجتمع في 29 أبريل/نيسان الحالي بلندن مسؤولون كبار من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران لمواصلة مناقشة اقتراح إيران السماح لها بالإبقاء على منشأة صغيرة لتخصيب اليورانيوم تخضع لرقابة مشددة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
 
وأضاف خاتمي أن أي اتفاق يجب أن يعترف بحق طهران في تطوير الطاقة النووية، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية بشأن الملف النووي لبلاده أصبح قريبا.
 
ومازال الاتحاد الأوروبي وواشنطن يصران على تخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم، وهو عملية يمكن أن تنتج مواد لصنع أسلحة نووية أو وقودا لمفاعلات الطاقة.
وتعرض الدول الأوروبية على إيران محفزات سياسية واقتصادية لإنهاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتفكيكه. وتقول إيران إنها جمدت كل الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم خلال المحادثات.
 
وفي وقت سابق من يوم أمس أعلن الرئيس خاتمي في حديث مع إحدى الصحف الفرنسية إن بلاده لن تتخلى عن أنشطتها النووية رغم تفاوضها مع الأوروبيين الذي عليهم أن يفهموا أن معاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاقات الدولية تسمح لإيران بامتلاك تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية.
 
مظاهرة مناهضة  
وقد قوبلت زيارة خاتمي إلى فرنسا بمظاهرة شارك فيها نحو ألف شخص رددوا خلالها شعارات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان وبمخاطر البرنامج النووي الإيراني.
 
كما انتقد منظمو المظاهرة فرنسا لتوجيهها الدعوة لخاتمي لزيارة باريس معتبرين أن الزيارة تندرج في إطار "مساومة" تهدف إلى استدراج "شركات فرنسية كبيرة" إلى إيران.
 
وخلال زياراته لفرنسا ألقى خاتمي صباح الثلاثاء محاضرة في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في باريس حول حوار الحضارات.


المصدر : وكالات