تظاهرة بهونغ كونغ تنديدا بتدخل بكين بدستور الإقليم

حاكم الإقليم المنصرف (الفرنسية-أرشيف)
نظم حوالي 200 محتج تظاهرة وسط هونغ كونغ اليوم ضد ما يصفونه بتدخل بكين في شؤون المنطقة، بعد إظهار نيتها تحديد فترة ولاية الرئيس التنفيذي المقبل للإقليم بعامين فقط.

وردد المحتجون في مسيرتهم عبر المنطقة التجارية الرئيسية في المدينة شعارات ضد تفسير البرلمان الصيني للدستور في هونغ كونغ، في إشارة لقيام البرلمان الصيني هذا الأسبوع بتفسير دستور الإقليم بما يقضي بأن الرئيس التنفيذي المقبل سيحكم لما تبقى من فترة سلفه تونغ تشي هوا أي العامين المتبقيين.

خطوة بكين هذا اعتبرها كثيرون ومنهم محامي المدينة تدخلا في شؤون المستعمرة البريطانية السابقة. واعتبرها منظم مسيرة اليوم" تدمير سيادة القانون والدرجة العالية من الحكم الذاتي الذي وعدت به هونغ كونغ". ووعدت بكين الإقليم بدرجة عالية من الحكم الذاتي عند عودته للحكم الصيني عام 1997. وكانت الاستقالة المفاجئة لتونغ الشهر الماضي لأسباب صحية قد أثارت جدلا واسعا.

ورغم أن دستور هونغ كونغ المعروف باسم القانون الأساسي ينص على أن فترة ولاية الرئيس التنفيذي خمس سنوات تقول بكين إن خليفة تونغ سيقضي العامين المتبقيين فقط من ولاية الحاكم المستقيل أي حتى منتصف العام 2007.

الحاكم القادم (الفرنسية-أرشيف)
وتنفي الحكومة الصينية أن يكون هناك دافع سياسي وراء القرار، كما دافع مسؤولون صينيون مرارا عن تفسير دستور الإقليم، وقالوا إنه لازم لضمان مرور عملية اختيار الرئيس التنفيذي الجديد في يوليو/ تموز القادم بسلاسة فضلا عن إرساء الاستقرار والرخاء هناك.

وأوضحت الصين أنها ترغب في أن تختار اللجنة الانتخابية الموالية لبكين دونالد تسانغ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي خليفة لتونغ وذلك في اجتماعها لهذا الغرض.

ورغم رغبتها باختياره لا تريد الصين أن يتولى تسانغ السلطة لمدة خمس سنوات، لأن مسؤولين صينيين يشعرون بعدم الارتياح إزاء صلاته بحكومة الاحتلال البريطاني السابقة.

وتتمتع هونغ كونغ بحرية التعبير بموجب شروط انتقالها للسيادة الصينية عام 1997، ولكن خضوعها للنفوذ السياسي للصين تزايد في السنوات الأخيرة.



المصدر : وكالات