توقعات باعتراف موسوي اليوم بتورطه بهجمات سبتمبر

موسوي نفى في السابق علاقته بالهجمات وأكد عضويته بالقاعدة
يتجه الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي المتهم الوحيد في الولايات المتحدة بعلاقته المباشرة بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 إلى الاعتراف بدوره في هذه الهجمات، الأمر الذي يعرضه لمواجهة عقوبة الإعدام.

وكانت القاضية الأميركية ليوني برينكيما قد أكدت بعد لقائها موسوي الأربعاء الماضي بأنه سيقر بذنبه بالتهم الموجهة إليه، مؤكدة أنه يتمتع بكامل قواه العقلية، مشددة على رفضها دفوع محاميه الذين شككوا في قدراته العقلية.

واتهم موسوي بعد ثلاثة أشهر من هجمات سبتمبر/ أيلول، بالتآمر على ارتكاب أعمال إرهاب وارتكاب قرصنة جوية وتدمير طائرات واستخدام أسلحة دمار شامل واغتيال موظفين أميركيين وتدمير ممتلكات، وتحمل أربعة من الاتهامات الست عقوبة الإعدام.

لكن مسؤولين أميركيين لم يستبعدوا أن يتراجع موسوي عن الاعتراف بأنه مذنب، مشيرين إلى أنه كان يريد الاعتراف بذلك منذ ثلاث سنوات، قبل أن يغير رأيه، وقال مسؤول اتحادي "لن أدهش إذا غير موسوي رأيه".

وكان موسوي قد أكد في جلسات سابقة بأنه ليس له علاقة بخطف الطائرات التي استخدمت في تنفيذ هجمات سبتمبر/ أيلول، لكنه أكد أنه عضو في تنظيم القاعدة ويدين بالولاء لأسامة بن لادن.

وتأخرت محاكمة موسوي نتيجة لمشاحنات قضائية بشأن عدد من القضايا من بينها لياقته العقلية، وما إذا كان يمكنه إجراء مقابلات مع كبار أعضاء القاعدة الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في أماكن لم يكشف عنها في الخارج.

ورفضت المحكمة الأميركية العليا منذ عدة أشهر التماسا من موسوي الذي قال إنه لا يمكنه الحصول على محاكمة عادلة بدون الاتصال بمحتجزين من القاعدة يمكنهم أن يساعدوه في دفاعه، ولم يتم تفسير دوره المزعوم مع تنظيم القاعدة. وجاء في لائحة الاتهام أنه تلقى نفس التدريب والتحضير الذي تلقاه خاطفو الطائرات الـ19، وأنه تلقى أموالا طائلة من عضو في القاعدة ساعد في تمويل الهجمات.

لكن قبل أسابيع من الهجمات سجن في منيسوتا في اتهامات تتعلق بالهجرة بعد أن أبلغ مدرب طيران مكتب التحقيقات الفدرالي بأن موسوي يتصرف بطريقة مثيرة للشبهات.

وقال بعض المسؤولين الأميركيين في البداية إنهم يعتقدون أن موسوي كان يفترض أن يشارك في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول باعتباره رقم 20 من مجموعة الخاطفين، وقال آخرون في وقت لاحق إنه كان يفترض أن يكون جزءا من موجة ثانية من الهجمات التي لم تنفذ أبدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات