عـاجـل: الكرملين: لا توجد قوات روسية في ليبيا وبوتين لم يصدر أمرا بإرسال قوات إلى هناك

الناتو يتعاون مع روسيا وينشد دورا بالشرق الأوسط

اتفاق التعاون مع روسيا يسمح بتنقل القوات عبر أراضي الطرفين خاصة لأغراض المناورات (الأوروبية)

وقع الحلف شمال الأطلسي وروسيا اتفاق تعاون عسكري يهدف إلى تسهيل التدريبات العسكرية المشتركة.
 
وقال مسؤولون عسكريون بالعاصمة الليتوانية فيلنيوس -حيث يجتمع ووزراء خارجية الحلف بشكل غير رسمي- إن الاتفاق الذي تم التفاوض حوله لسنوات يسمح بتسهيل انتشار وعبور قوات الحلف للأراضي الروسية وقوات روسية لأراضي دول الحلف خصوصا لإجراء مناورات مشتركة.
 
لقاء تاريخي
وقد اعتبر الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر الاتفاق بأنه إشارة واضحة على جودة التعاون بين روسيا والناتو, فيما قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إن "الوقت حان لزيادة زخم العلاقات بين بلاده والحلف الأطلسي والانتقال بها إلى مستويات جديدة".
 
ويعتبر اجتماع فيلنيوس تاريخيا إذ يعقد لأول مرة على أراضي إحدى الجمهوريات السوفياتية السابقة, التي تسعى العديد منها للالتحاق به على غرار أوكرانيا التي عرض الحلف عليها اتفاقا يسمح بمزيد من التعاون العسكري والسياسي لكن دون التعهد بضمان عضويتها قريبا.
 
لقاء ليتوانيا هو الأول للحلف على أراضي جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا (الفرنسية)
وقد وصف وزير خارجية أوكرانيا بوريس تاراسويك الاتفاق بأنه "عهد جديد في علاقات بلاده مع الحلف" وتوقع أن تنهي أوكرانيا الإصلاحات التي ترشحها للالتحاق به بحلول 2008, فيما قلل وزير خارجية روسيا من مخاوف بلاده من انضمام وشيك أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي قائلا إن ذلك لا يخص إلا كييف.
 
رايس وبيلاروسيا
غير أن لافروف هاجم من جهة أخرى انتقاد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بعد وصفها بلاده بأنها آخر معاقل الديكتاتوريات في أوروبا, قائلا إن "الديمقراطية لا يمكن فرضها من الخارج" وإن "روسيا لا يمكن أن تقبل ما يسميه البعض تغييرا للأنظمة"
 
ويسعى الحلف الأطلسي إلى دفن الخلافات التي عصفت به قبل عامين في أعقاب القرار الأميركي الانفرادي باجتياح العراق, من خلال لعب دور أساسي في مسيرة السلام بالشرق الأوسط الذي احتل صدارة الموضوعات في لقاء فيلنيوس.
 
وقالت رايس قبل بدء المحادثات إن أهم مواضيع لقاء فيلنيوس هو الخطوات الضرورية لدفع عملية السلام وإن الجميع متفق على أن المهمة الرئيسة هي نجاح عملية فك الارتباط من غزة  وأربعة مستوطنات بالضفة الغربية.
 
ورغم أن تصريحات رايس تؤشر على إرادة حلف الأطلسي بضفتيه في زيادة دوره السياسي, فإن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر قال إنه من المبكر الحديث عن دور للمنتدى الأطلسي في وقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين, وإن لم يستبعد ذلك تماما.
 
وقد أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الحلف قد يشارك في عملية السلام بالشرق الأوسط وستكون إحدى الخيارات المطروحة تدريب قوات الأمن الفلسطينية, لكن أمينه العام شيفر شدد على أن أي تدخل لن يكون إلا بعد توقيع الطرفين اتفاق سلام ويطلبان تدخل الحلف بالتعاون مع الأمم المتحدة.
المصدر : وكالات