هيومن رايتس قلقة على حقوق الإنسان بأفغانستان

الأوضاع السياسية المضطربة تؤثر على حقوق الإنسان في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة بتشديد مراقبتها على حقوق الإنسان في أفغانستان.

وقال مدير المنظمة الحقوقية في آسيا براد أدمر "ما زالت هناك أزمة حقوق إنسان في أفغانستان، أمراء الحرب والفصائل المسلحة ما زالوا يهيمنون على العديد من أجزاء البلاد، ودأبوا على انتهاك حقوق الإنسان خاصة حقوق النساء والفتيات".

وحثت "هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة على إرسال المزيد من المراقبين لأفغانستان، وانتقدت الدول المانحة خاصة دول حلف شمال الأطلسي لتباطؤها في الوفاء بالتزاماتها بشأن المساعدات.

وأكدت المنظمة في بيان لها أنه نتيجة لهذا التباطؤ ما زال الأفغان في مختلف أرجاء البلاد يشكون من تعرضهم للابتزاز والسطو من جانب مليشيات وللقمع السياسي من جانب الزعماء المحليين.

وقالت المنظمة إنها وثقت عمليات ترويع لجماعات المجتمع المدني والصحفيين، ولم يتمكن مراقبو الانتخابات من تغطية الكثير من أجزاء البلاد أثناء الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول.

وقالت المنظمة إن الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/ أيلول ستكون عرضة للانتهاكات، ودعت الحكومة الأفغانية إلى العمل على حشد تأييد دولي أكبر لمراقبة حقوق الإنسان.

وأضافت "من المتوقع أن تكون الانتخابات البرلمانية التي تشهد منافسة أكبر على المستوى المحلي أكثر ضراوة وبالتالي أكثر عرضة للترويع السياسي".

وطالبت الولايات المتحدة التي تنشر قوات يبلغ قوامها نحو 17 ألف جندي في أفغانستان ببذل المزيد من الجهد لدعم جهود الأمم المتحدة في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات