عـاجـل: أ ش أ عن الخارجة المصرية: مصر توقع بالأحرف الأولى على الاتفاق بشأن قواعد محددة لتعبئة وتشغيل سد النهضة

اليابان تصر على اعتذار صيني وبكين تطالبها بالمثل

متظاهرون صينيون خارج مطعم ياباني في بكين(الفرنسية)

كرر رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي اليوم مطلب بلاده بضرورة تقديم الصين اعتذارا عن الاحتجاجات المعادية لليابان وعبر عن الأسف لعمليات الانتقام من الصينيين في اليابان.

وقال كويزومي إن الصين شهدت ثلاث عطل أسبوعية متتالية من التظاهرات التي كان يشوبها العنف بسبب اتهام اليابان بالتغطية على الفظائع التي ارتكبتها أثناء الحرب, إلا أنه أكد أن اليابان يجب أن لا تسمح لماضيها بأن يمنعها من الاحتجاج على الحاضر.

واعتبر كويزومي في نقاش برلماني مع زعيم المعارضة في البلاد كاتسويا أوكادا أن على اليابان أن تحتج على ما وصفها بالراديكالية التي اتسمت بها الاحتجاجات في الصين بدلا من البحث عما حصل خلال فترة الاحتلال الياباني للصين.

وترفض الصين مطالب اليابان بتقديم اعتذار عن التظاهرات وتشدد على أن المسألة الحقيقية هي ماضي اليابان. كما عكست الوضع بطلب اعتذار ياباني عن عمليات الانتقام التي شهدتها البلاد ضد الصينيين.

وكانت الشرطة اليابانية ذكرت وقوع 25 هجوما على مصالح صينية في طوكيو منذ بدء المظاهرات المعادية لليابان في أرجاء الصين في وقت سابق من الشهر الحالي، من بينها إصابة مقر إقامة السفير الصيني ومدرسة للغة الصينية في طوكيو بخسائر طفيفة في حادثين منفصلين في وقت سابق.

وفي رده على المطلب الصيني قال كويزومي" لقد أعربنا عن أسفنا على ما قامت به مجموعة من الغوغائيين" لكنه طالب الحكومة الصينية بفعل الشيء نفسه. وكانت البعثات الدبلوماسية اليابانية تعرضت لهجمات من قبل آلاف المتظاهرين الصينيين كما تم تخريب مطاعم يابانية. وطلب كويزومي من الصين الوفاء بالتزاماتها كعضو في المجتمع الدولي ومن تلك الالتزامات تقديم الاعتذار.

وقد اندلعت الاحتجاجات المعادية لليابان في الصين عقب سماح الحكومة اليابانية بنشر كتاب مدرسي رأت الصين أنه يقلل من أهمية الفظائع التي ارتكبتها اليابان في القرن الماضي, وزاد من حدة تلك الاحتجاجات سعي طوكيو للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

حكم قضائي

صينيون في طوكيو يطالبون بتعويضات من اليابان(الفرنسية)
وكانت محكمة يابانية رفضت أمس دعوى قضائية رفعها عشرة صينيين يطالبون بتعويضات عن أعمال وحشية ارتكبت أثناء الحرب تشمل تجربة أسلحة جرثومية ومذبحة نانجينغ عام 1937.

ورغم أن الحكم جاء متمشيا مع أحكام سابقة فإنه صدر في وقت تشهد فيه العلاقات بين الصين واليابان توترا كبيرا بسبب الماضي الياباني في الصين وفشل طوكيو في الاعتراف به.

كما يتزامن قرار المحكمة مع إقدام الصين على طلب حماية منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة لآثار مركز الحرب الجرثومية للوحدة 731 في جنوب هاربين عاصمة إقليم هيلونغ جيانغ الواقع في شمال شرق الصين.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية اليوم إن ثلاثة آلاف شخص على الأقل منهم مدنيون صينيون وروسيون ومنغوليون وكوريون قتلوا في التجارب التي أجريت بين عامي 1939 و1945. وأضافت أنه خارج الموقع قتل أكثر من 200 ألف صيني بأسلحة بيولوجية أنتجتها الوحدة 731.

المصدر : وكالات