رايس تصل موسكو وتهديد بقنبلة يغير مسار موكبها

US Secretary of State Condoleezza Rice speaks during a joint news conference with South Korean Foreign Minister Ban Ki-Moon after their meeting at the Foreign Ministry in Seoul, 20 March 2005.

اضطرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس لدى وصولها موسكو إلى تغيير مسارها، بعد إنذار بوجود قنبلة في الفندق الذي كانت ستنزل فيه، ما أجبر موكبها على التوجه إلى مقر إقامة السفير الأميركي.

ومن المقرر أن تجري رايس محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غدا الأربعاء بعد أن تلتقي وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف ووزير الخارجية سيرجي لافروف، وبعد ذلك ستتوجه إلى مدينة فيلنيوس لحضور اجتماع لحلف شمال الأطلسي.

وتتركز الزيارة بصورة أساسية على القضايا الأمنية والاستعداد لمشاركة الرئيس الأميركي جورج بوش في الاحتفالات التي ستقام في 9 مايو/ أيار المقبل بروسيا في ذكرى هزيمة ألمانيا النازية عام 1945.

وقالت رايس في وقت سابق إنها ستثير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخاوف واشنطن بشأن تراجع مسيرة التطور الديمقراطي في روسيا.

وأوضحت الوزيرة للصحفيين على متن طائرتها في الطريق إلى موسكو أن تشديد الكرملين قبضته على السلطة وعدم استقلال وسائل الإعلام الروسية يثيران القلق.

وتابعت أنه إذا غير بوتين الدستور حتى يتمكن من ترشيح نفسه لفترة رئاسة ثالثة فلن يكون ذلك تطورا إيجابيا.

وربطت رايس أيضا العملية الديمقراطية بمشاركة روسيا في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى، مضيفة أن المجموعة يجب أن تستخدم في الضغط على موسكو حتى تنفتح مثل بقية الدول الأعضاء.

المصدر : وكالات