الهند وباكستان تتفقان على تعزيز التجارة والثقة

سينغ ومشرف حولا الزيارة غير الرسمية لمحادثات سلام (رويترز) 
أجرت الهند وباكستان محادثات وصفت بالإيجابية، واتفقا على تعزيز التجارة ووسائل النقل لدعم عملية السلام بين الجانبين.

وعبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف عقب محادثاته مع رئيس  الوزراء الهندي مانموهان سينغ استغرقت ساعتين عن سعادته للأجواء الإيجابية والمبشرة، مؤكدا أنها أحرزت تقدما.

وقال شيام ساران وكيل الخارجية الهندية إن الجانبين اتفقا على إحياء لجنة مشتركة لتعزيز الروابط الاقتصادية، مضيفا أن بلاده تعهدت برفع الحواجز التجارية أمام البضائع الباكستانية مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا أيضا على تشغيل خط ثان للسكك الحديدية.

واتفق الطرفان على ضرورة السعي لحل الخلاف بشأن بناء سد باغيلار الكهرومائي بكشمير، حيث طالبت إسلام أباد من البنك الدولي التدخل لحل النزاع عليه بعد إخفاق المحادثات التي انهارت في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

وتم التفاهم أيضا حول إيجاد الطرق الكفيلة بتخفيض الوجود العسكري بمنطقة سياشين بمرتفعات الهيملايا المتنازع عليها, وإطلاق المعتقلين من الجانبين الذين أوقفوا خلال عبورهم الحدود بشكل خاطئ, بالإضافة إلى افتتاح خطوط أنابيب محتملة للغاز قادمة من إيران وتركمانستان إلى الهند عبر الأراضي الباكستانية.

وفيما يخص قضية كشمير قال ساران إن رئيس الوزراء أكد خلال المحادثات أن نيودلهي لن توافق على إعادة ترسيم الحدود، وأنه قاوم فكرة تحديد مهلة زمنية لحل النزاع.

وبمناسبة زيارة مشرف أطلقت الهند سراح 156 صياد سمك كبادرة إنسانية من جهتها، كانت اعتقلتهم العام الماضي أثناء اصطيادهم بشكل غير قانوني بالمياه الإقليمية الهندية.
 
وكان كل من مشرف وسينغ حضرا مباراة بالكريكيت بين منتخبي بلديهما وقبل إجراء المحادثات. ورغم التصريح بأن الزيارة ستكون غير رسمية لمتابعة المباراة فإنها تحولت إلى محادثات لدفع عملية السلام بينهما.

يُذكر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها مشرف منذ القمة التي وصفت بالفاشلة وجرت عام 2001، ومنذ الحرب التي كادت تنشب بين البلدين حول كشمير منذ ثلاثة أعوام.
المصدر : وكالات