معارضون إيرانيون يطلبون دعم بوش ضد حكومة طهران

طلب مئات من المعارضين الإيرانيين الذين يحملون الجنسية الأميركية من الرئيس جورج بوش دعم جهودهم لإحلال الديمقراطية في إيران. جاء ذلك في مؤتمر بواشنطن نظمته "الهيئة الوطنية من أجل جمهورية ديمقراطية وعلمانية في إيران".

وألقت مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الجناح السياسي لحركة مجاهدي خلق كلمة أمام المشاركين عبر الفيديو من باريس دعت فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إنهاء ما وصفته سياسة التهدئة مع الحكومة الإيرانية.

وطالبت رجوي أيضا برفع مجاهدي خلق من القائمة الأميركية لما يسمى بالحركات الإرهابية ومنح المجلس الوطني للمقاومة صفة حكومة إيرانية في المنفى.

يشار إلى أن مريم رجوي ممنوعة من دخول الولايات المتحدة لأن مجاهدي خلق وجناحها السياسي مدرجان على لائحة الإرهاب.

وتتمتع الهيئة الوطنية الإيرانية بتأييد ملحوظ بين نواب الكونغرس الأميركي وعدد من المفكرين السياسيين المؤثرين في دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة. ويرى أنصار المعارضة الإيرانية أن إدراج مجاهدي خلق ضمن الجماعات الإرهابية يهدف لاسترضاء حكومة طهران.

وقد شارك في مؤتمر المعارضين الإيرانيين عدد من نواب الكونغرس منهم العضو الجمهوري بمجلس النواب توم تانسريدو الذي أشاد كثيرا بمريم رجوي.

ومع تصاعد الضغوط الغربية على إيران بشأن برنامجها النووي يتهم الرئيس بوش طهران بدعم ما أسماه الإرهاب وتطوير سلاح نووي. وقال بوش في خطاب حالة الاتحاد في فبراير/ شباط الماضي إن بلاده تؤيد ما أسماه جهود الشعب الإيراني لتحقيق الحرية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر منذ أيام أن واشنطن خصصت ثلاثة ملايين دولار لدعم ما سماه الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. واعتبر أن القرار لا يتعارض مع اتفاق واشنطن وطهران الموقع في الجزائر عام 1981 الذي تم بموجبه إطلاق سراح الرهائن من السفارة الأميركية بطهران.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة