رمسفيلد يبحث في أفغانستان إقامة قواعد عسكرية أميركية

f: US Secretary of Defense Donald Rumsfeld (R) and Afghan President Hamid Karzai (L) speak to reporters

وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اليوم إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة استهلها بقندهار (جنوب) لتفقد قواته وبحث جهود إعادة الإعمار، وسيجري في كابل محادثات مع الرئيس حامد كرزاي.

وقال مسؤولون إن محادثات رمسفيلد ستتركز على الأمن وعمليات مكافحة "الإرهاب" وإستراتيجيات مطاردة عناصر طالبان وتنظيم القاعدة حول الشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان.

كما سيبحث المسؤول الأميركي أيضا إقامة منشآت عسكرية أميركية على المدى الطويل، في إطار إستراتيجية تهدف إلى الحد من تهديد طالبان والقاعدة.

وذكرت المصادر نفسها أن كرزاي ورمسفيلد سيدرسان أيضا إقامة مركز إستراتيجي إقليمي عسكري للشؤون اللوجستية.

وجاءت فكرة هذا المركز من تصريح أدلى به الرئيس الأفغاني قبل حوالي عام واحد، أشار فيه إلى الحاجة إلى اتفاق تعاون مع واشنطن طويل الأمد في مجال الأمن.

مكافحة المخدرات
من ناحية أخرى توقف ضباط مكافحة المخدرات عن تدمير محاصيل الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون في قرية جنوب أفغانستان، بعد يوم من مقتل أحد القرويين وإصابة تسعة آخرين عندما احتج مزارعون غاضبون على إبادة محصولهم.

وقال مسؤول بالحكومة إن التوقف جاء لإتاحة وقت للسلطات، للتفاوض مع زعماء القرية التي تقع بولاية قندهار لإقناعهم بوقف معارضتهم للحملة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية لطف الله مشعل "نتوقع بدء العملية بعد المباحثات وبعد أن ندرس مخاوف هؤلاء الأشخاص من عمليات التدمير لحقولهم". وأضاف أنه لابد من بحث مطالب القرويين بتوفير مصدر رزق بديل  بشكل جاد.

وتعهد كرزاي بمعالجة المشكلة، ولكنه يخاطر بإثارة استياء المزارعين الذين يعتمدون على محصول الخشخاش خاصة جنوب وشرق البلاد حيث تنشط طالبان وحلفاؤها.

واحتج عدة آلاف من القرويين على تدمير حقولهم أمس الثلاثاء، واشتبك الكثير منهم مع القوات التي كانت تقوم بالحملة. وقال مسؤولون إن أحد القرويين قتل وأصيب تسعة بينهم جندي أميركي.

المصدر : وكالات