متمردو الهوتو الروانديون يتخلون عن السلاح

أعلن المتمردون الهوتو الروانديون في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تخليهم عن الكفاح المسلح وامتناعهم "من الآن عن أي عملية هجومية" على رواند.

وأدان رئيس القوات الديمقراطية لتحرير رواندا دان إينياس مورواناشياكا "مجازر الإبادة التي ارتكبت في رواندا".

وشدد مورواناشياكا خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام محادثات في روما مع ممثلي جمهورية الكونغو الديمقراطية برعاية جمعية سان إيجيديو الكاثوليكية، على أن قواته "تتعهد بوقف الكفاح المسلح وتحويل كفاحها إلى نضال سياسي".

ويسمم وجود هذه القوات المتمردة في شرق الجمهورية الأفريقية العلاقات بين كينشاسا وكيغالي منذ 11 عاما. وتتهم رواندا هؤلاء المتمردين بالضلوع في مجازر الإبادة الرواندية عام 1991 والاستمرار بتهديد نظامها.

أما كينشاسا فتتهم كيغالي باستخدام "ذريعة وجود المتمردين" للدخول إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي كينشاسا رحب وزير الخارجية الكونغولي وبعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتعهد المتمردين الهوتو، مؤكدا أن كينشاسا ساهمت "بشكل حاسم" في هذه النتيجة.

واعتبر ريمون رامازاني بايا أن هذا الإعلان "يشكل منعطفا حاسما في تاريخ البحيرات الكبرى ولاسيما في إطار علاقتنا مع رواندا". وقال إن القرار يفتح الباب أمام احتمال التوصل إلى تسوية لوجود المتمردين الهوتو الروانديين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

يذكر أن ما لا يقل عن 800 ألف شخص غالبيتهم من التوتسي والهوتو لقوا مصرعهم في مذابح عام 1994 التي جرت في رواندا وامتدت للدول المجاورة.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة