قضية النفط والغذاء .. تقرير يبرئ أنان وينتقده

أنان يواجه تهما جديدة بشأن تورط نجله في فضيحة النفط مقابل الغذاء (الفرنسية)

يتوقع أن يوضع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم مجددا موضع الاتهام مع صدور تقرير جديد بشأن فضيحة النفط مقابل الغذاء يتناول هذه المرة أنشطة ابنه كوجو.

ويرجح أن يوجه التقرير الجديد عن تحقيق اللجنة التي ترأسها الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي بول فولكر, انتقادات مباشرة إلى أنان للمرة الأولى, كما أكدت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الجمعة دون ذكر مصادرها.

وبحسب صحيفة الأعمال التي تشير فقط إلى "أشخاص اطلعوا على مضمون التقرير", فإن النص سيأخذ عليه ارتكاب أخطاء في التقييم بالنسبة إلى العلاقات بين كوجو وشركة تعمل لحساب الأمم المتحدة.

وكان تقرير سابق صدر في فبراير/شباط الماضي أشار إلى أن مدير برنامج النفط مقابل الغذاء بينون سيفان "أساء إلى نزاهة الأمم المتحدة" عندما تدخل في منح عقود مقابل الحصول من نظام صدام حسين على حصص نفطية لشركة يملكها صديق له.

وازداد الإرباك أيضا عندما اعترفت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأنها وعدت بتحمل مصاريف محام تم تكليفه الدفاع عن سيفان.

كوجو
وسيتركز تقرير اليوم على كوجو أنان الذي كان موظفا في شركة "كوتكنا" السويسرية التي كانت متعاقدة مع الأمم المتحدة ومكلفة التدقيق في مستوردات البضائع إلى العراق في إطار البرنامج.

وتشير فاينانشال تايمز, إلى أن كوجو أنان تلقى ما لا يقل عن 300 ألف دولار من الشركة وقد يكون والده التقى المسؤولين في هذه الشركة مرتين قبل أن تفسخ العقد.

وبحسب الصحيفة, فإن التقرير يخلص إلى عدم وجود ما يثبت حصول تدخل من أنان في توزيع عقود, ويعفيه من الاتهامات المحتملة بشأن تزوير نظام منح عقود الأمم المتحدة، لكنه اعتبر أنه "لم يول ما يكفي من الانتباه لتنازع المصالح التي تورط فيها نجله".

ردود
ورفض فرد إيكهارد المتحدث باسم أنان التعليق على مضمون التقرير قبل رؤيته مشيرا إلى تصريح لمارك مالوخ مدير مكتب أنان الأسبوع الماضي أعلن فيه "أن الأمين العام يتوقع تبرئته من أي ذنب".

وتلقى أنان في هذه السياق دعما من الولايات المتحدة, حيث أعلن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية قبل صدور التقرير أن واشنطن تقف مع الأمين العام وتدعم جهوده للمضي قدما في قضية فضيحة النفط مقابل الغذاء "لتحديد مسؤوليات" المتورطين فيها.

المصدر : وكالات