فرنسا تبدأ محاكمة متهمين في اغتيال شاه مسعود

التحقيقات الفرنسية قد تكشف معلومات جديدة عن ظروف اغتيال مسعود (الفرنسية)
بدأت في باريس الثلاثاء محاكمة ثمانية إسلاميين يشتبه في أن أربعة منهم قدموا مساعدة لقتلة القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة. 
   
وانطلق المحققون الفرنسيون من جوازي السفر المزورين اللذين كانا بحوزة القاتلين وصولا إلى الشبكة التي ساعدتهما, معتبرين أن الهجوم الذي استهدف مسعود قد يكون نفذ بفضل استخدام ما سمي بشبكات نقل المتطوعين للجهاد من أوروبا.

يشار في هذا الصدد إلى أن قضاة التحقيق الفرنسيين الذين أمروا بإحالة المشتبه فيهم الثمانية إلى المحكمة، لا يحققون مباشرة في مقتل مسعود بل في شبكة لتوفير الوثائق المزورة استعان القاتلان بها.

كما أحيل عناصر من مجموعة ملقبة بـ "المخيمين" إلى محكمة الجنح, ويشتبه في أن ثلاثة منهم هم خلاف حمام وإبراهيم كيتا وعز الدين السايح نظموا دورات تدريب تهدف على ما يبدو إلى اختيار ناشطين لإرسالهم إلى أفغانستان.

ولقي مسعود مصرعه عندما فجر تونسيان هما دحمان عبد الستار وبوراوي الواعر نفسيهما مع بدء إجراء مقابلة صحفية معه في التاسع من سبتمبر 2001 في منطقة خواجا بهاء الدين في أفغانستان, مستعينين ببطاقات صحفية وجوازات سفر مزورة.  
المصدر : وكالات